جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:22 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأوقاف تفتتح ”١١” مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة

مشكلة جديدة تواجه تونس بسبب الحر والحرائق

محصول القمح
محصول القمح

تواجه تونس مشاكل بالغة بمحاصيل الحبوب، وذلك بسبب موجة حر وحرائق، مما دفع الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري للتنبؤ بأن الإنتاج لن يرقى إلى مستوى آمال الحكومة.

والجدير بالذكر أن يتزامن ذلك ، مع مواجهة تونس لإرتفاع تكاليف استيراد الغذاء، و ذلك نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية.

ويذكر أن سبق و عبر محمود إلياس حمزة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسي هذا الشهر، عن توقعه أن يصل محصول الحبوب في 2022 إلى 1.8 مليون طن، بزيادة قدرها عشرة بالمئة عن العام الماضي.

إلا أن محمد رجايبية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، الذي يشرف على الزراعات الكبرى أشار إلى الحرائق التي اندلعت في معظم أنحاء البلاد الشهر الماضي، وقال إن هدف زيادة المحصول لم يعد ممكنا.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري ، أن "محصول الحبوب لن يتجاوز 1.4 مليون طن ، بسبب خطر الإتلاف بالحرائق أو عند التجميع".

هذا وقد أفاد الاتحاد إن المحصول يعاني أيضا ،من أضرار مباشرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، التي وصلت بالفعل إلى 47 درجة مئوية هذا الصيف، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 49 درجة.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل أن موجة الحر أيضا تمثل عائقا أمام المزارعين في جني المحاصيل، مما يعني مزيد من الخسائر.

ويشار إلى أن تونس كانت تأمل في أن تعتمد على زيادة كمية المحصول، لخفض وارداتها من الحبوب في ظل أزمة مالية تفاقمت بسبب الحرب.

والجدير بالذكر أن تونس هذا العام، كانت تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج القمح الصلد، وهو إنتاج الحبوب الرئيسي في تونس.

ومن جانبهم فإن بعض المزارعين ، تبدأ عملية حصاد الحبوب مبكرا، ويرضون بكمية أقل من المحاصيل خشية فقدان كل إنتاجهم لعام 2022 بسبب الحرائق.