جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:28 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

الناتو يعلن قرارات جديدة

ينس ستولتنبرج
ينس ستولتنبرج

كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرج اليوم، عن أن دول الحلف ستزيد عديد القوات عالية التأهب إلى "أكثر بكثير من 300 ألف" جندي.

وقد أكد ينس ستولتنبرج أن الناتو اتخاذ هذا القرار ، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وجاءت تصريحات ستولتنبرج قبيل قمة لحلف "الناتو"، مرتقبة هذا الأسبوع في مدريد، و قد أفاد بقوله "سنعزز دفاعاتنا الاستباقية، سنعزز مجموعات المعارك التابعة لنا في الجزء الشرقي للحلف إلى مستويات ألوية".

وتابع الأمين العام لحلف الناتو ، بقوله "سنحدث تحوّلا في قوة الاستجابة التابعة للناتو، ونزيد عدد قواتنا عالية التأهب إلى أكثر بكثير من 300 ألف".

والجدير بالذكر أن تعداد هذه القوات قبل هذا الإعلان، كان يبلغ نحو 40 ألف جندي فقط، مما يظهر فيما يبدو حجم القلق الغربي من الهجوم الروسي على أوكرانيا الذي بدأ في فبراير الماضي.

ويذكر أن يطلق على قوة الاستجابة السريعة في الناتو اسم "إن آر أف"، وسيجري تغيير الاسم ليصبح بعد الزيادة الكبيرة اسم "قوة رد الحلفاء".

ويذكر أن ستولتنبرج أكد أن قوات حلف الناتو ستزيد من حجم انتشارها في الدول الأوروبية القريبة من روسيا ، كما ذكر أيضا أن أعضاء الحلف سيسعون إلى تعزيز الدفاعات الجوية، وزيادة المخزون من الإمدادات العسكرية.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل سيعمل حلف الناتو، على تغيير اللغة المستخدمة حيال روسيا، فبعدما كانت "شريكا استراتيجيا"، في استراتيجية عام 2010، ستصبح من الآن فصاعدا "أكبر تهديد لأمننا".