جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:29 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

الكرملين: القتال سينتهي فور استسلام كييف

المتحدث باسم الكرملين
المتحدث باسم الكرملين

أكد الكرملين اليوم الثلاثاء أن القتال سيتوقف فور استسلام القوات الأوكرانية حيث أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف اليوم الثلاثاء أن الهجوم الروسي في أوكرانيا سينتهي عندما تستسلم السلطات والجيش الأوكرانيين.

وأشار بيسكوف، إلي أنه يمكن للجانب الأوكراني إنهاء النزاع في غضون يوم واحد، إذا أصدر أوامر للوحدات القومية وللجنود الأوكرانيين بإلقاء أسلحتهم".

هذا، وطالب أيضاً بضرورة "تنفيذ كل الشروط التي وضعتها بلاده لإنهاء القتال في يوم واحد" وفق تعبيره.

وجاءت تلك التصريحات في الوقت التي تشهد مناطق عدة في دونباس أعنف المعارك، حيث سجل الطرفان خسائر بشرية ومادية هائلة، خاصة في لوغانسك، التي شهدت معارك شرسة خلال الأسابيع الماضية، أفضت إلى تقدم الروس مقابل انسحابات صغيرة للأوكرانيين.

ومن المعروف،أن موسكو أطلقت منذ مارس الماضي المرحلة الثانية من العملية العسكرية على أراضي الجارة الغربية، مركزة معاركها على طول خط المواجهة في الجنوب وفي دونباس خصوصاً، وهي منطقة شرقية تتكون من لوغانسك وجارتها دونيتسك.

ويذكر أن روسيا تسعي إلى السيطرة على كامل حوض دونباس، بعدما سيطر على بعض أجزائه الانفصاليون الموالون لها عام 2014، بهدف فتح ممر بري يصل الشرق بشبه جزيرة القرم التي ضمتها إلى أراضيها بنفس العام.

وبالرغم من كل هذه الخسائر إلا أن كييف لا تزال تؤكد عزمها تحرير كافة أراضيها، وعدم التنازل عن أي شبر، معولة على الدعم الغربي المتواصل لها بالسلاح، خاصة بعد التعهد الأميركي برفدها بأنظمة صاروخية متوسطة وبعيدة المدى، بهدف إبعاد القوات الروسية.