جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:28 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

حكم زيارة القبور أول يوم العيد.. الإفتاء تكشف

دار الافتاء
دار الافتاء


يبحث العديد من المسلمين مع اقتراب أيام عيد الأضحى المبارك عن حكم زيارة القبور أول يوم العيد، وذلك رغبة منهم في صلة رحم الأموات كما يصلون الأحياء خصوصًا في الأيام المباركة مثل أيام العيدين عند المسلمين، فيرغب بعض المسلمين بزيارة أهاليهم وأقاربهم الذي توفاهم الله والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.

وأجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول حكم زيارة القبور أول يوم العيد قائلة إنَّ زيارة القبور مندوب إليها في جميع الأوقات، وذلك لأن الأمر جاء بها مطلقًا، فشمل ذلك جميع الأوقات، وأن أفضلية زيارة أيام القبور تزيد في الأيام المباركة التي يلتمس فيها الزائر مزيدًا من العطاء من الله تعالى.

وأضافت دار الإفتاء في فتواها عن حكم زيارة القبور أول يوم العيد، أنَّ العيديين من الأيام المباركة التي تزيد فيها أفضلية زيارة القبور، وذلك لما فيها من استشعار معاني الصلة والبر، إذ يدعو الزوار بالدعاء بالرحمة والمغفرة لمن توفي من الأهل والأقارب، حتى يشملهم الله معنا برحمته في تلك الأيام المباركة.

ونوهت دار الإفتاء المصرية أنَّه في حكم زيارة القبور أول يوم العيد يراعى عدم تعمد إثارة الأحزان، وعدم التلفظ بألفاظ الجاهلية والاعتراض التي تمّ النهي عنهما، مع العلم أن البكاء عند زيارة القبور جائز، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: «زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ» أخرجه مسلم في صحيحه.

وعلى ذلك، قالت دار الإفتاء في حكم زيارة القبور أول يوم العيد إنها مندوب إليها في كل الأوقات، ولكن لا يجوز التلفظ بألفاظ تخالف الشرع الشريف مما فيه إظهار للجزع أو الاعتراض على القدر.

وبعيدًا عن حكم زيارة القبور أول يوم العيد، تعد صلة الأرحام من السنن المحبب اتباعها في العيد والحرص عليها، لما فيها من نشر محبة وتفاهم بين العباد.