جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:52 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الثلاثاء واشنطن نفذت ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة

دراسة : فيتامين ( د ) يمنع الوفاة المبكرة للإنسان

فيتامين
فيتامين

الديار

دراسات جديدة اكتشفت أن "فيتامين د" يطيل عمر المريض المصاب بداء السرطان. وهكذا بدأت أطعمة مزودة بهذا الفيتامين، تجد طريقها إلى الأسواق، خاصة في الولايات المتحدة وكندا وفلندا، الدول الرائدة في هذا المجال.
اعتمادا على هذه النظرية قام فريق من الخبراء الألمان في معهد الأبحاث لأمرض السرطان (DKFZ)، تحت إشراف البروفسور هيرمان برنير، بدراسة الوضع داخل أوروبا، مع مراعاة القوانين المعتمدة في قطاع صناعة الأدوية والمنتوجات الغذائية في 34 دولة أوروبية.

وفي تقرير مفصل نشره المعهد من مقره بمدينة هايدلبيرغ في مايو الماضي، توصل الخبراء إلى أن نحو 27 ألف حالة يمكن انقاذها سنوياً من موت مبكر في حال تمّ أخذ كميات معززة من "فيتامين د" مع الأطعمة المُتناولة يوميا.

ويوضح البروفيسور برينر أن النسبة سوف تصل إلى نحو 9 بالمائة من حالات السرطان المستعصية في أوروبا.

وشدد الطبيب الالماني على أنه لا يجب النظر إلى "فيتامين د" كوصفة سحرية للتخلص من المرض الخبيث او الوقاية منه، وذلك لعدم وجود دراسات بنتائج واضحة تؤكد ذلك، وإنما هو وسيلة لمنع الوفاة المبكرة، ولا يعوض في "أي حال من الأحوال" العلاج من المرض، يقول المصدر.
في حوار مع الموقع الإلكتروني لقناة "ntv" التلفزية، يقول توبياس نيدرماير، العضو في الفريق البحثي، إن "فيتامين د" يكبح الخلايا السرطانية ويمنعها من التكاثر، كما يكبح ردّ الفعل الالتهابي المزمن، وهذا يمنح للمريض إمكانية أكبر لمقاومة المرض.

الإشكالية تكمن في أن الأطعمة التي نتناولها لا تحتوي إلا نادراً على هذا النوع من الفيتامين، وحتى وإن وجد فبمقدار ضعيف. وتبقى الشمس المصدر الاساسي "لفيتامين د"، ولهذا يطلق عليه "فيتامين الشمس".

وينصح معهد أبحاث الأمراض السرطانية الألماني بأخذ حمام شمس لعشر دقائق يوميا، دون تغطية الأطراف والوجه وحتى دون استعمال كريمات للوقاية من أشعة الشمس.

يقول نيدرماير في الحوار الصحفي إن الجسم عندما يستمد هذا الفيتامين من أشعة الشمس، فهو يأخذ ما هو بحاجة إليه فقط، ويتوقف عن انتاج الفيتامين عند الإشباع، ما يقي من الأضرار الجانبية التي قد يواجها الجسم عند الحصول على كميات فوق المطلوب.

لكن في البلدان التي تغيب عنها الشمس كما هي الحال في أوروبا، ينصح الطبيب مرضى السرطان بتناول ما يصل إلى 4000 مليغرام من هذا الفيتامين بشكل يومي. وهناك أقراص مركزة تحتوي حتى على 20 ألف مليغرام للحبة الواحدة، يفضل تناول حبة واحدة لعشرين يوم فقط، حسب الخبير نيدرماير.

لهذا يرى الأطباء أن إضافة الفيتامين في الأطعمة الجاهزة سيكون الحل الأمثل لأنه يمنع من بلوغ "فائض الإنتاج" والذي قد يتسبب في عدد من الأضرار.