جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:40 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

أهداف ودلالات زيارة بايدن للسعودية

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن

يقوم الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال الشهر الحالي برحلة حساسة إلى الشرق الأوسط من شأنها أن تختبر قدرته على إعادة ضبط العلاقات مع ولي العهد السعودي الذي يتمتع بنفوذ قوي.

وعلى الرغم من التوقعات بأن بايدن سيلتقي بالعاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد في أثناء وجوده بالمملكة، يقول الرئيس الأميركي إن زيارته إلى جدة هدفها المشاركة في قمة لدول الخليج وليس لقاء ولي العهد.

وقال بايدن: إن القمة في السعودية، لكنها لا تتعلق بالسعودية مضيفا في حديث للصحفيين خلال قمة حلف شمال الأطلسي في مدريد الخميس الماضي وبالتالي لم يتم الالتزام بشيء أو أنا لست حتى متأكدا من ذلك، أظن أنني سألتقي بالملك وولي العهد، لكن ليس هذا هو الاجتماع الذي سأذهب من أجله سيكونان جزءا من اجتماع أكبر بكثير.

وقال مصدر مطلع إن عدم وضوح بايدن بشأن الأمر أثار بعض القلق لدى المسؤولين السعوديين الذين يدعمون ولي العهد ويرون أن تعليقات الرئيس مهينة.

وقال المصدر في كل مرة يقول فيها لن ألتقي به يُسبب هذا مشاكل لا يمكن أن تطلب منهم معروفا وتظل تنكر حتى مقابلتهم.

وفي مواجهة مجموعة من المشاكل الأخرى المتعلقة بالغزو الروسي لأوكرانيا، نجح مساعدو بايدن في إقناعه بالشروع في تحسين العلاقات.

ويحتاج بايدن إلى مساعدة السعودية الغنية بالنفط في وقت ترتفع فيه أسعار البنزين، وبينما يشجع الجهود لإنهاء الحرب في اليمن بعد أن مدد السعوديون مؤخرا وقف إطلاق النار هناك. وتضع الولايات المتحدة أيضا كبح نفوذ إيران في الشرق الأوسط ونفوذ الصين العالمي ضمن أولوياتها.

وقال مسؤول أميركي إن بايدن عارض في البداية زيارة السعودية، إذ كان يعتبرها دفعة للأمير محمد بن سلمان وتتعارض مع إدانته لسجل المملكة في مجال حقوق الإنسان.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس ظل يفكر في القضية مرارا وتكرارا على مدى أسابيع قبل أن يقنعه مساعدوه بأن ارتفاع أسعار النفط والتهديد الإقليمي الذي تمثله إيران يجعلان الرحلة ضرورية.

وجاء قراره الأخير بتشجيع أيضا من إسرائيل، التي تأمل في أن تضمن زيارة بايدن للمملكة دعما سعوديا للتقارب الإسرائيلي العربي. وأشار بايدن في مدريد إلى أن الإسرائيليين أيدوا بقوة ذهابي إلى السعودية.

ويزور بايدن إسرائيل أولا في رحلته التي تستمر من 13 إلى 16 يوليو.

وقد حاول الرئيس الموازنة بين استرضاء أولئك الذين يدعمون التحسين الاستراتيجي في العلاقات والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يقولون إن الزيارة تتعارض مع تعهده بوضع حقوق الإنسان في قلب السياسة الخارجية الأميركية.

وبعث أربعة أعضاء ديمقراطيين مخضرمين في مجلس الشيوخ، جيف ميركلي وباتريك ليهي ورون وايدن وريتشارد بلومنتال، برسالة إلى بايدن يحثونه فيها على استغلال الرحلة لتركيز المحادثات على المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان في المنطقة.

وقال جون ألترمان مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن رحلة بايدن ضرورية لإعادة ضبط العلاقات مع حليف رئيسي، لكن سياسيا لا يوجد أي جانب إيجابي بالنسبة للرئيس".

ووفقا لشخص مطلع على الأمر في واشنطن، من المتوقع أن يستغل بايدن محادثاته مع السعوديين لإقناع الرياض بإجراء اتصالات أمنية ودبلوماسية مع إسرائيل ضمن جهود لتعزيز التحالف الإقليمي ضد إيران.

وشدد المصدر على أنه في الوقت الذي تتوقع فيه الإدارة الأميركية إحراز تقدم خلال زيارة بايدن، فإن التطبيع الكامل للعلاقات بين المملكة وإسرائيل لا يزال بعيد المنال.

وأشارت السعودية إلى دعمها لاتفاقات إبراهام التي قامت بموجبها الإمارات والبحرين بتطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل نحو عامين، لكن الرياض لم تصل إلى حد الاعتراف بإسرائيل.

ويتوقع أشخاص مطلعون على موقف بايدن أن يتطرق الرئيس الأميركي إلى حقوق الإنسان عندما يزور السعودية، لكن من غير الواضح في أي إطار.