جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:38 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

تعرف على خطة بوتين لتعويض العقوبات الغربية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكد الصحفي الأمريكي جيرالد سايب، بمقالة نشرها بصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عوض الأضرار الناجمة عن العقوبات الغربية، بإعادة توجيه الغاز إلى السوق الآسيوية.

هذا، وأوضح سايب في المقالة أن" بوتين نجح بخطته ولديه عدة أسباب للفرح ، وعلى الصعيد الاقتصادي، يبيع بوتين كميات كبيرة من النفط إلى الهند، فيما يدرس إمكانية بيع الغاز الطبيعي إلى باكستان".

كذلك أوضحت المقالة، أن بوتين حقق الرئيس نجاحات على الصعيد الدبلوماسي أيضا أضف إلى ذلك أن 35 دولة، بما في ذلك الهند والصين وجنوب إفريقيا ، رفضت إدانة العملية العسكرية الروسية الخاصة، خلال الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة في أوائل مارس.

وبدوره، المح الصحفي إلى أن وجود روسيا في مجموعة بريكس وفي منظمة شنغهاي للتعاون، يعطي كذلك بوتين ميزة إضافية.

إلي ذلك، فقد أشار الصحفي إلي أن تدهور العلاقات بين الشرق والغرب بسبب الوضع حول أوكرانيا، تقوم موسكو ببناء شبكة جديدة في مجال الدبلوماسية والاقتصاد والأمن على طول محور الشمال والجنوب.

ومن المعروف ،أن الصين الحليف الرئيسي لروسيا، والتي تتاجر وتستثمر بسخاء في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا.

كما سايب ايضا"لا تعتبر هذه الدول من اللاعبين الرئيسين في الاقتصاد والدبلوماسية، ولكن العديد منها تعتبر من الأسواق سريعة النمو وتقع على طرق التجارة الاستراتيجية، وبعضها يحتوي على معادن مهمة تلزم للانتقال إلى الطاقة النظيفة".

وبهذا السياق، يؤكد الصحفي أنه بعد اندلاع النزاع في أوكرانيا، ركزت الولايات المتحدة وشركاؤها في الناتو على توحيد الغرب لذا ترفض الصين وروسيا هذا الطرح ،وتعتبره من مخلفات الحرب الباردة، وقد فقد بالفعل أهميته السابقة.

ويرجح الصحفي، أن اللامبالاة تجاه دول إفريقيا وأمريكا اللاتينية من جانب الولايات المتحدة، وكذلك تصور واشنطن كشريك غير موثوق به، يمنح روسيا والصين مساحة مفتوحة للمناورة.