جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:23 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان»

زي النهاردة ذكرى ميلاد الفنان محمد رشدي

ادف اليوم ذكرى ميلاد المطرب الشعبي الراحل محمد رشدي حيث ولد في ٢٠ يوليو عام ١٩٢٨ بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حفظ القران الكريم في كتاب القرية، ثم جاء الي القاهرة وألتحق بمعهد فؤاد الموسيقي.

قام رشدي وقتها باستئجار غرفة تحت بير السلم لم يكن بها شبابيك ولا يدخلها الهواء والشمس، وذلك بحي باب الشعرية مقابل جنيه شهريا.

ثم التحق بعد هذا بمسرح بديعة مصابني وارتفع أجره لتسعة جنيهات في الشهر كان يرسل منهم أربعة جنيهات لأبيه بالقرية.

يحكي أن الفنان الراحل محمد رشدي أحد بلدياته كان يعمل ساعيا بمكتب موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وذات يوم طلب منه رشدي أن يجعله يري مكتب الفنان عبدالوهاب في عدم وجوده فلم يكن يجرؤ علي الاقتراب منه في حضوره فحقق له رغبته ودخل رشدي وراح يلمس الجدران والمكتب والأوراق ويتشمم رائحة عبد الوهاب ثم وقع نظره علي سلة المهملات ووجد بها أوراقًا كان عبدالوهاب قد مزقها وألقاها فالتقط رشدي بعضها وراح يقرأها ووجد من بينها كلمات أغنية يقول مطلعها يا للي أنت في بالي والعمر قضيته أغنيلك، فااعرب للساعي عن رغبته في اخذ هذه الورقه ووافق الساعي اعتقاد منه بأن طالما تم القائها في سلة المهملات إذا لم تكن مهمه فقام رشدي بعمل لحن لها وتقدم بها لامتحانات الإذاعة.

وتقدم رشدي للامتحان وكانت اللجنة تضم عمالقة الفن ومنهم أم كلثوم والسنباطي وايضا الفنان محمد عبدالوهاب نفسه الذي جن حينما وجده يمتحن بهذه الكلمات وعرف منه القصة فضحك عبد الوهاب بشدة وتم إجازة صوته مطربا بالإذاعة وراحت الصحف تكتب عنه والمجلات تشيد بصوته وتسببت هذه الواقعة في كتابة شهادة ميلاده الفنية.

فتحت له الإذاعة ميكروفونها غناءً وتلحيناً سجل للإذاعة ملحمة أدهم الشرقاوي ونجح نجاحا كبيراً.

كون الفنان الراحل محمد رشدي وبليغ حمدي مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي ثلاثيا فنياً عظيماً وكان هذا سبباً لبداية انتشار الأغنية الشعبية كما غنى أغانٍ دينية ووطنية في انتصارات حرب أكتوبر.

قام رشدي بالتمثيل في بعض الافلام السينمائية مثل المارد، حارة السقايين، عدويه، ٦ بنات والسرك، فرقه المرح، ورد وشوك.

ومن أبرز أغانيه طائر ياهوا، علي الرملة، عدوية، كعب الغزال وهيبه، ياليلة ماجاني الغالي وغيرها من الأغاني التي لا تنسي.

تزوج رشدي مرتين من خارج الوسط الفني وأنجب أربعة أبناء وتمنى تسمية ابنته وهيبة اسم أغنيته الشهيرة لكن زوجته رفضت بزعم أنها لن تتزوج ولهذا أسمتها سناء.

توفي الفنان الراحل محمد رشدي في 2 مايو 2005 عن عمر يناهز ٧٦ عام بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد بالإضافة إلى إصابته بالفشل الكلوي.