جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:12 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية

الأقمار الصناعية تظهر تصدعا في منطقة تسريب سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

حذرت المستشارة هايدي فاروق، مستشارة ترسيم الحدود وقضايا السيادة الدولية والثروات العابرة للحدود وعضو الجمعية الجغرافية المصرية، بشدة من تصدع وقع في منطقة تسريب سد النهضة، وذلك بسبب الملء الثالث للسد.

وأكدت أن أحدث صور أقمار صناعية لـ"جوجل"، أظهرت حدوث تصدع في المنطقة التي تلي التسريب المائي من سد النهضة، حيث حددت الأقمار الصناعية أن التسريب المائي اقترب جدًا من السد الركامي السرج، وهو السد التابع لسد النهضة والذي يُعد الأخطر.

وكتبت المستشارة هايدي فاروق تدوينة على الفيس بوك "أوضحت آخر صور Google sat حدوث تصدع في الأرض تالي لمنطقة التسريب المائي على بعد ٣٩٧ متر من أضعف نقطة في سد السرج الركامي".

كما قالت هايدي في تدوينة سابقة، الأربعاء الماضي، عن اقتراب مياره تسريب سد النهضة من السد الركامي السرج: "منذ يومين نشرت على صفحتي اقتراب مياه التسريب صوب سد السرج مسافة ١،٢ كيلو متر واليوم أصبحت المسافة ٨٠٠ متر"

وعن الوقاية من الفيضانات أو أي ضرر يمكن أن يسببه التسريب على مصر قالت المستشارة هايدي: "إن خزان الريان جزء لا يتجزأ من مشروعات الري الكبرى على نهر النيل التي تشمل خزان بحيرة تانا وخزان بحيرة فيكتوريا وخزان بحيرة ألبرت وأن المنظومة دونه لن تستقيم وأن الفتح على الريان وشق قناة الملء كفيل بإعادة صياغة وتوصيف الوضعية القانونية لمصر من دولة مصب لدولة منبع... وأنا ارفق لكم كروكي أعده علماء القرن المنصرم عن منظومة الخزانات والسدود الكبرى الحاكمة للنهر".