جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:26 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

ليبيا وتطورات التحليلات السياسية

سنوات من الصراع السياسي الذي تحول في أكثر من مرة إلى صراع مسلح بين معسكري شرق وغرب ليبيا، ألقت بظلالها على معيشة المواطن الليبي وأمنه واستقراره، فكل مرة تحدث فيها انفراجة طفيفة يعيد الساسة العجلة إلى الوراء ويزيد فسادهم ومعه خباثتهم.

ومؤخرًا انتشرت التقارير والتحليلات السياسية حول صفقة سياسية عميقة بين طرفي الصراع الرئيسيين في البلاد، وهما قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، الصفقة سمحت بفك الخناق عن حكومة الوحدة، التي كانت تواجه عزلة سياسية من كافة الاجسام السياسية في البلاد.

كما أن التوافق الذي حصل، سمح للدبيبة بإرسال شحنة أموال للمؤسسة المشير العسكرية شرقي البلاد، بعد شهور من الاقطاع الذي دفع بالعديد من منتسبي الجيش الوطني للتمرد والعصيان بسبب أزمة المرتبات التي كانت طاغية آنذاك.

وبحسب آخر الانباء فأزمة المرتبات مازالت مستمرة، ولم تحدث أية انفراجة بالرغم من أن الدبيبة قد أرسل فعليًا 2 مليار دولار إلى الشرق.

حيث قال بهذا الصدد المحلل السياسي والأكاديمي محمد الرملي إلى أن "اتفاق الإمارات العربية المتحدة والمشير حفتر وغريمه رئيس حكومة الوحدة، عبد الحميد الدبيبة، كان من شانها أن تحلحل من الأزمة المالية التي يعاني منها الجيش الوطني".

حيث كشف الرملي بأن هذه الصفقة كان في مضمونها تسليم دفعة من الأموال الحكومية تعادل 2.75 مليار دولار للشرق، لإعالة أفراد الجيش الوطني الليبي، وللحفاظ على تماسك هذه البنية العسكرية، وللحفاظ على وجود حفتر على رأس الهرم العسكري.

وأكد المحلل السياسي بحسب مصادر له في قيادة الجيش، بأن الجيش ما زال يعاني من نقص في التمويل، ومازال الأفراد العاملين فيه يحتجون على تأخر مرتباتهم لشهور، المصادر نفسها أكدت له إلى أن الأموال التي وصلت من غربي ليبيا.

وقال الرملي بأن حالات التمرد والعصيان آخذة بالتزايد، مع العلم بأن الأموال التي وصلت كانت كافية لسد احتياجات منتسبي القوات المسلحة وعوائلهم، وإغلاق الثغرة الكبيرة التي تخللت بنية الجيش الوطني، مضيفًا "الأفراد العاملة في الجيش هم أشخاص طبيعيون مثل أي ليبي، وبالطبع هم بحاجة المال وبحاجة لإعالة أسرهم ".