جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:43 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
امور مهمة في الصلاة من النية حتي التسليم تعرف عليها رئيس الوزراء ووزير البترول استعرضا عدد من ملفات عمل الوزارة الأوقاف تفتتح ”١١” مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء

ماذا كتب الشاب المنتحر في بث مباشر بوصيته؟

عثر أقارب الشاب "عمرو.ز" والذي انتحر خلال بث مباشر على صفحته الشخصية بفيسبوك، على رسالة بخط يده كتب فيها وصية، طلب منهم تنفيذها.
وذكر عمرو في الرسالة أسماء عدد من الأشخاص اختصمهم أمام الله وكتب: "أنا العبد الذي ظلمته الناس أجمعين.. من أهل وأصدقاء أكلوا حقي وأشتكيهم إلى الله، وأنا خصيمكم أمام الله، وربي سوف يأتي بحقي، وأنا سابقكم إلى الذي خلق السماوات والأرض، لم ينه أحد حياتي، وإنما أنهيتها للذهاب إلى ربي، فهو أحن وأرحم عليَّ من عباده، وأنا خصيمكم أمام الله وأهليكم أجمعين".

وأكمل في رسالته: "لا يدخل أحد عزائي ولا بيتي منهم ولا يقبل منهم شيء حتى اقتص منهم أمام الله، وأحب أن أدفن مع كتاب الله في حضني حتى يكون مؤنس وحدتي".

كان شاب من مدينة كفر الدوار في محافظة البحيرة، انتحر أمس الجمعة، عن طريق تناول قرصين لحفظ الغلال، خلال بث مباشر عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، تحدث خلاله عن شعوره بالظلم.

وقال "عمرو.ز.ش"، خلال البث المباشر: "مستنيك في الآخرة عشان ظلمك ليا"، وأوضح أن أحد أقاربه رماه باتهامات باطلة وأنه سيريح عائلته حتى لا يسبب لهم متاعب، وسيكتفي بالاقتصاص ممن ظلمه وأخذ حقه منه يوم القيامة.

ونقل أقارب الشاب ابنهم، إلى مركز السموم بالإسكندرية في محاولة لإنقاذه إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة لدى وصوله المستشفى
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.