جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:11 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: لا سلام دائما في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي

بوادر أزمة دبلوماسية بين تونس و المغرب..تعرف على السبب

علم تونس و المغرب
علم تونس و المغرب

ظهر بوادر أزمة بين تونس و المغرب خلال الساعات القليلة الماضية ، يمكن أن تتحول إلى أزمة دبلوماسية كبيرة بين الدولتين.

ويأتي الخلاف الدائر حاليا ، على أثر حضور رئيس جبهة البوليساريو الانفصالية لتونس، وذلك للمشاركة في منتدى التعاون الياباني الأفريقي "تيكاد 8".

و توالي ردود الأفعال بين السلطات المغربية من جهة و التونسية من أخرى ، ضمن تطورات متسارعة بين البلدين على أثر هذه الواقعة.

ومن جانبها فقد أوضحت وزارة الخارجية المغربية اليوم، إن ”تبرير“ تونس استقبال رئيس الدولة قيس سعيّد لزعيم جبهة ”البوليساريو“، زاد من ”تعميق هوة الغموض في الموقف الرسمي للدولة الشقيقة ومرّر مغالطات جمة“.

كما أكدت الخارجية المغربية أيضا في تعليقها الجديد على هذه الواقعة ، إن البيان التونسي ”ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات“.

فيما قامت السلطات المغربية في أول رد فعل من الرباط على هذا الأمر ، بالمسارعة من قبل سلطات المملكة المغربية مساء أمس، باستدعاء سفيرها في تونس احتجاجًا على استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، للمشاركة في الندوة المذكورة، كما علقت الرباط مشاركتها في ذات الندوة.

كما أوضحت السلطات المغربية من خلال بيان لها أصدرته وزارة الخارجية ، أن مؤتمر (تيكاد)، ”ليس اجتماعًا للاتحاد الأفريقي، ولكنه إطار شراكة بين اليابان والدول الأفريقية التي لها علاقات دبلوماسية معها“.

وتابعت خلال بيان الخارجية المغربية ، بأن ”التيكاد هي جزء من الشراكات الأفريقية، كما هو الحال مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة، وهي مفتوحة فقط للدول الأفريقية المعترف بها من قبل الشريك“.

ومن جانبها فقد ردت السلطات التونسية أمس ، باستدعاء سفيرها من الرباط، معربة عن استغرابها الشديد من بيان وزارة الخارجية المغربية الذي حمل ”الكثير من التحامل والمغالطات بشأن الحدث“، وذلك وفقاً لبيان الخارجية التونسية.

كما أفاد البيان إن ”تونس حافظت على حيادها التام“ في قضية الصحراء ، التزاما بالشرعية الدولية ، وهو ”موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلاّ سلميا يرتضيه الجميع“.