جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:27 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد: غطاء سحابي وأمطار تضرب عدة مناطق.. والرمال تواصل نشاطها بالبحر الأحمر والصعيد صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب الكبرى ومستوطنات شمال الضفة المحتلة السكة الحديد: توجيهات عاجلة بترشيد استهلاك الكهرباء بالمحطات وخفض إنارة القطارات نهارًا تحسبًا لهجوم بري محتمل.. إيران تعزز دفاعاتها النفطية وتطلق حملة تجنيد واسعة العاصفة الدموية.. الأرصاد تحسم الجدل وهذا مكان حدوثها لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026)

بدون مقابل .. بوتين يعلن استعداده لتوريد أسمدة البوتاسيوم للدول النامية

بوتين
بوتين

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ، استعداد بلاده لتوريد أسمدة البوتاسيوم إلى الدول النامية بدون مقابل في مفاجأة حقيقية للنظام العالمي يهدف إلى تخفيف حدة العقوبات الغربية على موسكو.


وقال بوتين خلال جلسة مجلس الأمن الروسي : "الشركات المنتجة لدينا- الحديث هنا يدور حول أسمدة البوتاسيوم في المقام الأول- مستعدة لتوريدها إلى الدول النامية التي تحتاج هذه الأسمدة، بدون مقابل"، مضيفا أن كمية كبيرة من الأسمدة الروسية تراكمت في بعض موانئ الدول الأوروبية بسبب العقوبات.


وصرح بوتين، بأن دول الاتحاد الأوروبي فقط هي من يستطيع شراء الأسمدة الروسية، مشيرا إلى أن توريد الأسمدة إلى أسواق آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية عبر الموانئ الأوروبية محظور حتى الآن، مما يعد تمييزا، قائلا: "نعلم أن المفوضية الأوروبية رفعت الحظر عن توريد الأسمدة الروسية، ورفعت العقوبات، ونحن بالتأكيد نرحب بمثل هذه القرارات.


لكن في 10 أغسطس الماضى ، أصدرت المفوضية الأوروبية توضيحًا بشأن هذه المسألة اتضح أن دول الاتحاد الأوروبي فقط هي التي تستطيع شراء الأسمدة الروسية، وتوريد الأسمدة الروسية والبيلاروسية عبر موانئ الدول الأوروبية إلى الدول النامية، إلى أسواق آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا يزال محظورا.