جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:19 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية

ساعة من كواليس النصر.. فيلم جديد عن حرب اكتوبر

نصر اكتوبر
نصر اكتوبر

ساعة من الكواليس الجديدة ليوم النصر بحرب أكتوبر تعرضها قناة "إكسترا نيوز"، حيث ذكر الفيلم أن النصر بدأ بروح وعزيمة أبناء مصر الشداد، كما أن لحظة النصر لم تكن فى 6 أكتوبر، ولكن العبور كان مع كل طلعة نهار لحرب استنزاف استمرت سنين، وعندما جائت ساعة الحرب إستعادت الأمة الجريحة عزتها وكرامتها عندما دقت الساعة الثانية ظهرا بتوقيت الإنتصار.


وأكد الفنان لطفى لبيب، جندى مشاه، أنه لا يمكن لأحد أن ينسى لحظة العبور، لكن العبور وحده ليس هو الحرب، مضيفا أنه كان معه الفنان نور الشريف وتم توزيعه، وحسن سيف الدين تم توزيعه أيضا ببورسعيد، وانا وسمير ندا فى الفردان بالإسماعيلية.


أما الرائد بحرى بالصاعقة البحرية وسام عباس حافظ قال: والدى قال لأمى فى التليفون : إستطعت أن أهرب من الأسر فى تل أبيب، مضيفا : أنا ذهبت مع السرية السادسة صاعقة بحرية باليمن، وبعد أن أنهيت المهمة وعدت إلى مصر قال لى قائد القاعدة :"يا وسام احنا هنتهاجم من الأمريكان والإسرائيليين".


وأشار لواء قبطان بحرى بالصاعقة البحرية محمد نبيل عبدالوهاب، إلى أنه كان عمره 9 سنوات عندما شنت حرب 56 العدوان الثلاثى، وكان شقيقه الأكبر ضابط فى البحرية، حيث كان يعمل على فرقاطة تدعى "دمياط" وهى مدمرة صغيرة.


تابع، كان شقيقى فى شرم الشيخ ووجد مركب فسأل من عليها :"بتعملوا إيه هنا؟"، فقالوا له :"انت فى مياهنا الإقليمية" فضربوا عليه طلقة تحذيرية، فما كان منه إلا أن وجه المدفع تجاه الطراد وأصاب غرفة القيادة، فرد عليه الطراد بكثافة، فاتجه بسرعة كاملة إلى الأمام نحو الطراد وقبل أن يصل بأمتار قليلة غرقت الفرقاطة "دمياط" من كثرة إطلاق الطراد النيران عليها.