جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:02 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

أبرز بنود اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني

ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي
ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و دولة الإحتلال الإسرائيلي

أطلعت وكالة رويترز للأنباء اليوم، على المسودة النهائية للاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لترسيم الحدود البحرية بين الكيان الصهيوني ولبنان.

والجدير بالذكر أن هذا الاتفاق يهدف إلى "التوصل إلى حل دائم ومنصف" للنزاع القائم منذ فترة طويلة بين الكيان الصهيوني ولبنان.

ووفقاً لما ذكرته رويترز فإن المسودة تضمنت، أن "يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، في التاريخ الذي تُرسل فيه حكومة الولايات المتحدة إشعارا، يتضمن تأكيدا على موافقة كل من الطرفين على الأحكام المنصوص عليها في هذا الاتفاق".

حيث أنه في اليوم الذي ترسل فيه واشنطن هذا الإشعار، سيرسل لبنان وإسرائيل في نفس الوقت إحداثيات متطابقة إلى الأمم المتحدة تحدد موقع الحدود البحرية.

وجاءت أبرز بنود هذا الاتفاق كالتالي:

بموجب الاتفاق، أصبح "حقل كاريش" بشكل كامل، في الجانب الإسرائيلي، في المقابل يضمن الاتفاق للبنان السيطرة على "حقل قانا"، الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين.

كما ستشكّل المنطقة رقم 9، حيث يقع حقل قانا، نقطة رئيسية للتنقيب، من قبل شركتي توتال وإيني، اللتين حصلتا عام 2018 على عقود للتنقيب عن النفط والغاز.

هذا وقد أوضح مسئول إسرائيلي، أن رسوما ستدفع لإسرائيل مقابل أي غاز يستخرج من الجانب الإسرائيلي لحقل قانا، فيما أشار مسئولون لبنانيون إلى أن شركتي التنقيب ستدفعان هذه الرسوم.

فيما سيترك "خط العوامات" قائما كحدود بحرية فعلية بين لبنان وإسرائيل، وكانت إسرائيل قد ثبّتت هذا الخط، بعد انسحابها من لبنان عام 2000، ويبلغ طول "خط العوامات" ثلاثة أميال، حيث يمتد من ساحل رأس الناقورة إلى البحر المتوسط.