جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:24 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

أسامة الأزهري يكشف الشريحة الرابعة من الملحدين… فيديو

اسامة الازهري
اسامة الازهري

قسّم أسامة الأزهري، مستشار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للشؤون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، الملحدين إلى 4 أقسام.

وقال أسامة الأزهري خلال حديثه ببرنامج "الحق المبين"، عبر قناة "دي إم سي" المصرية، إن هناك 4 أنواع من الملحدين (المطلق، الربوبي، اللا أدري، المنفجر نفسيًا).

وأوضح الأزهري أن 80% من الملحدين يتبعون شريحة الملحد المنفجر نفسيًا، مضيفا: "صاحب هذه الشريحة دائمًا مشغول ومهموم بمآس عاشها أرهقت وجدانه ودمرت اليقين عنده وأحدثت شرخا عميقًا في نفسه، جعلته في حالة احتقان مزمن من كل شيء، صعدت إلى قضية الآلة، فهي أقل اعتمادًا على الحجج العقلية، وأكثر اعتمادًا على المعنى الوجداني والنفسي".

أشار إلى أن هذه الفئة تحتاج إلى معاملة خاصة، مؤكدا أن هذه الشريحة ليست في حاجة إلى مناقشة شرعية وأدلة وبراهين وجدل علمي ومعرفي، لكن هي تحتاج إلى من يوصل إليهم شعور بالتضامن المعنوي وفداحة الأزمة التي مروا بها.