جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 10:56 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر

في ذكرى رحيل «حكيم العرب».. تعرف على هوايات الشيخ زايد

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

مر 18 عام على رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو صاحب فكرة التوحيد بين الإمارات قبل 51 عام مع الشيخ راشد آل مكتوم.

حيث رحل الشيخ زايد آل نهيان في 2 نوفمبر 2004، بعدما ترك إرثا مشارف من الإنسانية وأعمال الخير امتدي في العالم شرقاً و غرباً و لم يقف عند حدود دولة الإمارات فقط.

كما كان الراحل الشيخ زايد قائد وطني وعروبي من الطراز الأول، حيث كان يدعم كل القضايا العربية بكل ما أوتي من قوة، و خير مثال على ذلك موقف الشيخ زايد خلال حرب أكتوبر، حيث كانت كلمته الشهير النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي، فيما قاد التحرك العربي لقطع النفط على الدول الغربية الداعمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي ضد مصر و سوريا، خلال حربهما في ذلك الوقت.

أما على المستوى الإنساني، فقد ترك الشيخ زايد بصمة في العمل الإنساني، سارت فيما بعد نهج لدولة الإمارات العربية، حيث حرصت دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا على إحياء ذكراه للسير على نهجه في العطاء ومواصلة أعمال الخير التي غرسها في نفوسهم، وفاء لسيرته واستلهاما لحكمته.

وذلك من خلال مضي دولة الإمارات قيادة و شعب، على السير على طريق المؤسس في مد يد العون والمساعدة والعمل على مكافحة الفقر والجوع، ومساعدة المعوزين حول العالم، وذلك دون النظر إلى جنسياتهم أو لونهم أو ديانتهم.

وبفضل إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من العطاء، تحولت دولة الإمارات إلى عاصمة عالمية لعمل الخير، واحتلت الصدارة عالميًّا كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية على مستوى العالم.

أما على المستوى الشخصي فقد كان الشيخ زايد، يولي اهتمام خاص بالشعر النبطي والأدب الشعبي والشعر البدوي، وكان له العديد من الأشعار في الفخر والحكمة والغزل، وجميع أنواع الشعر العربي الأصيل، وذلك بجانب ممارسته لهواياته الممثلة في الصيد والرماية، وسباقات الهجن وركوب الخيل.

ومن بين أشهر القصائد التي كتبها الشيخ زايد رحمه الله، قصيدة «الصقور المخلصين»، و قصيدة «العدل يعدل براعيه».