جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:14 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء

”بايدن” : مستقبل الديمقراطية الأمريكية على المحك

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن

حذّر الرئيس جو بايدن الناخبين الأميركيين من أن مستقبل الديموقراطية على المحك في انتخابات منتصف الولاية المقررة الأسبوع المقبل، مع رفض بعض المرشحين الجمهوريين قبول نتائج التصويت ما يمهّد الطريق للفوضى في أميركا.

ومع انتقاد المحافظين إدارته على خلفية الوضع الاقتصادي، استهدف الرئيس الأمريكي في خطابه الجمهوريين الذين انضموا إلى الرئيس السابق دونالد ترامب في إنكار فوز بايدن في انتخابات 2020.

وقال بايدن :هناك مرشحون يتنافسون على مناصب من كل المستويات في أميركالا يلتزمون قبول نتائج الانتخابات التي يخوضونها.

وأضاف أن هدفهم كان اتباع نهج ترامب ومحاولة تخريب النظام الانتخابي، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 300 جمهوري ينكرون نتائج الانتخابات يشاركون في السباقات الانتخابية في كل أنحاء البلاد هذا العام.

وتابع لقد شجعوا على العنف السياسي وترهيب الناخبين ومسؤولي الانتخابات وذلك بعد أقل من عامين من محاولة اقتحام أنصار لترامب مبنى الكابيتول لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2020.

واعتبر أن ذلك يمهّد الطريق للفوضى في أميركا وهو أمر غير مسبوق وغير قانوني وغير أميركي.

تأتي تحذيرات بايدن بشأن التهديدات المستهدفة للديموقراطية قبل ستة أيام من انتخابات منتصف الولاية الثلثاء التي يعتبر الجمهوريون فيها الأوفر حظا للسيطرة على مجلس النواب وربما مجلس الشيوخ.

وعقب الهجوم العنيف الذي تعرّض له زوج رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي والذي زاد بشكل كبير من المخاوف بشأن الخطابات السياسية المشحونة، دعا بايدن الأميركيين الى الوقوف صفا واحدا ضد العنف السياسي وترهيب الناخبين، منبها الى الارتفاع المقلق في عدد الشخصيات العامة التي تتغاضى عن مثل هذه التصرفات.

ورأى أنه علينا مواجهة هذه المشكلة، لا يمكننا إدارة ظهرنا لها، مضيفا لا يمكننا التظاهر بأنها ستحل نفسها بنفسها.

لكن بعد نحو 22 شهرا من الهجوم على الكابيتول، أظهرت استطلاعات رأي أن الناخبين الأميركيين أكثر اهتماما بالوضع الاقتصادي.

ويقول أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم في المسح الذي أجرته جامعة كوينيبياك، إن أسعار الغاز والسلع الاستهلاكية هي القضية الاقتصادية الأكثر إلحاحا بالنسبة إليهم.

وردا على خطاب بايدن، اتّهم زعيم الجمهوريين في مجلس النواب كيفين مكارثي الرئيس برفض التطرق إلى المخاوف الأميركية الكبرى.

وكتب مكارثي على تويتر بعد ستة أيام، سيفوز الجمهوريون بشكل مقنع وسيساعدون في إعادة وضع أميركا على المسار الصحيح.

ويُهاجَم الديموقراطيون بسبب التضخم والمخاوف من حدوث ركود محتمل، مع رفع الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة بشكل متكرّر، فيما أقر بايدن الأربعاء خلال لقاء في البيت الأبيض مع نقابات عمالية وأرباب عمل بأن الأميركيين ما زالوا يعانون التضخم.

وجاء إقراره بذلك في الوقت الذي رفع البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة مجددا، رافعا معدل الاقتراض المعياري بمقدار 0,75 نقطة مئوية، وهي الزيادة الرابعة على التوالي بهذا المقدار والسادسة هذا العام.

ولم يضع بايدن نفسه في مواجهة الحملات الانتخابية، علما أن نسبة تأييده كانت منخفضة طوال السنة.

إلاّ أنه انخرط في المرحلة الأخيرة الفاصلة عبر خطاب الأربعاء وخطابات أخرى سيلقيها في ولايات بنسلفينيا ونيو مكسيكو وكاليفورنيا وماريلاند.

وحقّق الديموقراطيون بعض الانتصارات التشريعية الكبرى التي يروّجون لها منذ فوز بايدن في الانتخابات، لكنّهم أعيقوا بالمعارك بين التقدميين والمعتدلين.

وكان الجدل الكبير الذي أثاره الجناح اليساري في الحزب بدعوة بايدن إلى التفاوض مع الرئيس فلاديمير بوتين بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا، أحدث مثال على الاضطراب في صفوف الديمقراطيين.

وقبل تبني استراتيجية للتطرق إلى المواضيع الاقتصادية، أمضى الديموقراطيون جزءا كبيرا من الحملة الانتخابية في التحدث عن أمور مختلفة منها أهمية حق الإجهاض وتغيّر المناخ والحريات الإنجابية والحرب في أوكرانيا.

لكن استطلاعات الرأي تظهر أن النّاخبين يركّزون بشكل أكبر على الوضع الاقتصادي وأن الانقسامات الداخلية تركت الديموقراطيين من دون رد موحّد ومتماسك على انتقادات الجمهوريين الذين يتّهمونهم بسوء إدارة الاقتصاد.