جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:27 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

أستاذ بجامعة هارفارد يكشف سر وفاة مرضى العناية المركزة في مصر

العناية المركزة
العناية المركزة

كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن السر في وفاة المرضى في العناية المركزة بالمستشفيات، سواء الخاصة أو العامة، مؤكدًا أن السر يكمن في التغذية الإكلينيكية، وعدم وجود متخصصين لها في المستشفيات.

وحذر الدكتور أسامة حمدي من كوارث صحية تحدث نتيجة ما وصفه بـ" خزعبلات" لا تمت إلى الطب أو علم التغذية بصلة، مؤكدًا أن قلة الخبرة وإدعاء البعض المعرفة بالتغذية الإكلينيكية في العناية المركزة أمر مفزع، وطالب بأخصائي للتغذية الإكلينيكية في المستشفى العام والخاص.

وعن سر وفاة المرضى في العناية المركزة كتب الدكتور أسامة حمدي تدوينة عبر الفيس بوك "التغذية الإكلينيكية.. هل لم يصلنا بعد هذا العلم؟! للمرة الثانية يموت قريب عزيز لدى في أكبر مستشفيات مصر الخاصة نتيجة عدم إمداد المريض بالتغذية الكافية في العناية المركزة".

وتابع: "ومع الأسف، فإن ألف باء العناية المركزة في الغرب هو ضرورة تغذية المريض جيدًا عن طريق أنبوب المعدة، أو بالتغذية المستمرة عن طريق الوريد، ومنذ أول يوم، فلقد أثبتت الأبحاث الارتباط الوثيق بين التغذية في العناية المركزة والوفيات؛ فالمريض يحتاج إلى تصاعد التغذية تدريجيًا منذ أول يوم حتى تصل إلى ٢٥ سعرًا حراريًا لكل كيلو جرام من وزن الجسم في الأيام الثلاثة الأولى."

وعن أهمية التغذية الإكلينيكية للمريض في العناية المركزة قال الدكتور أسامة: "مريض العناية لا حول له ولا قوة، فهو إما في غيبوبة، وإما على جهاز التنفس الصناعي، وحتى إن كان واعيًا فليس عنده شهية للأكل. ونقص التغذية والسوائل يؤدي إلى تدهور سريع في جميع الوظائف الحيوية، بالإضافة إلى فقد العضلات، وخلل أملاح الجسم، وربما الفشل الكلوي."

وحذر من كارثة صحية فقال: "عندما راجعت طبيبة العناية وسألتها: أين تغذية المريض؟ سمعت خزعبلات لا تمت إلى الطب أو علم التغذية بصلة. إن قلة الخبرة وإدعاء البعض المعرفة في هذا الشأن أمر مفزع، وتنبئ بكوارث صحية.. رحم الله موتانا -وهذا بلاشك قدرهم- بسبب الجهل والتقصير. أطالب صراحة بغلق أى مستشفى عام أو خاص ليس بها أخصائي للتغذية الإكلينيكية فحياة المرضى ليست مجالًا للعبث والاجتهاد".