جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:30 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

من بيليه إلى زيدان.. 11 لاعباً أسطوريًا في تاريخ المونديال

من "الملك" البرازيلي بيليه، اللاعب الوحيد المتوج بلقب كأس العالم 3 مرات، إلى الفرنسي زين الدين زيدان الذي فرح وحزن في النهائي، صنعت مباريات كأس العالم لكرة القدم أساطير دوّنت اسمها في تاريخ اللعبة.

غوردون بانكس (إنجلترا)

حارس مرمى لأندية متواضعة (ليستر، ستوك)، توج هذا الانجليزي بطلا للعالم عام 1966 واشتهر بصدة "إعجازية" في مواجهة بيليه عام 1970، قال عنها البرازيلي: اليوم سجلت هدفاً، ولكن بانكس صدّه.

كافو وروبرتو كارلوس (البرازيل)

أحدث هذان البرازيليان ثورة في مركز الظهير عن طريق تعزيز دوره الهجومي لحد كبير. سجل كافو اكثر "ثراء" في كأس العالم كونه فاز بمونديالي 1994 و2002، أما روبرتو كارلوس فاكتفى بلقب 2002 حين كان كافو قائد المنتخب. خسرا معا نهائي 1998 أمام فرنسا (صفر-3).

فرانتس بكنباور (ألمانيا)

"مخترع" مركز الليبرو، ترك "القيصر" إحدى الصور الخالدة لكأس العالم بعدما أنهى "مباراة القرن" التي خسرتها ألمانيا أمام إيطاليا (3-4 بعد التمديد) في الدور نصف النهائي لمونديال 1970 ويده ملفوفة. بعد أربعة أعوام نجح في رفع كأس العالم على أرضه عندما تمكنت "واقعية" "دي مانشافت" من تحطيم رومنسية منتخب هولندا ويوهان كرويف (2-1).

فابيو كانافارو (إيطاليا)

النموذج الأمثل للمدافع الايطالي: دائما في تموضع مثالي، ودائما في حالة تركيز و"شرير" متى لزم الامر. قائد الـ"أتزوري" الذي أحرز لقب 2006 على حساب فرنسا وزيدان (5-3 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1).

زين الدين زيدان (فرنسا)

دخل التاريخ بفضل ثنائية، وخرج منه ببطاقة حمراء. يتقاسم "زيزو" رقمين قياسيين هما عدد الأهداف في المباريات النهائية (3) تساويا مع الانجليزي جيف هيرست والبرازيليين فافا وبيليه، والتسجيل في مباراتين نهائيتين.

رأسيتان أمام البرازيل في نهائي 1998، وركلة جزاء على طريقة "بانينكا" في نهائي 2006 في مرمى الايطالي جانلويجي بوفون. هو أيضا اللاعب الوحيد مع الكاميروني ريغوبير سونغ الذي طرد مرتين في المونديال: عام 1998 أمام السعودية، وفي نهائي 2006 بعدما "نطح" الايطالي ماركو ماتيراتزي.

إنييستا (اسبانيا)

رفع لاعب برشلونة من مستوى تبسيط كرة القدم. مثال حي على "تيكي تاكا" ناديه السابق برشلونة. سجل هدف الفوز لمنتخب بلاده في نهائي مونديال 2010 أمام هولندا (1- صفر) قبل نهاية الوقت الاضافي.

دييغو مارادونا (الأرجنتين)

فرض هيمنته على مونديال 1986 الذي قاده منتخب بلاده الى لقبه. في قمة مستواه الكروي في المكسيك، قاد "ألبيسيليستي" حتى النهائي والفوز على ألمانيا الغربية (3-2)، وكاد يكرّر السيناريو ذاته بعد أربعة أعوام لكنه انحنى هذه المرة امام "دي مانشافت" (صفر-1). يبقى خالدا في التاريخ كونه سجل في غضون أربع دقائق، أفظع وأجمل هدف في كأس العالم، بين "يد الله" و"سباق تعرّج" مذهل بين الدفاع الانجليزي في الدور ربع النهائي.

بيليه (البرازيل)

الوحيد الفائز بالمونديال 3 مرات، من كأس العالم 1958 حين كان يبلغ 17 عاما، إلى التحفة الفنية للعب الهجومي لعام 1970. فاز أيضاً بكأس العالم 1962 رغم انه أصيب باكرا في هذه البطولة.

لا يزال يُعدّ الأفضل على مرّ الأزمنة. ترك مجموعة كبيرة من الصور، من الثنائية التي سجلها ودموع المراهق أثناء الفوز بلقب 1958، الى تمريرته "العمياء" لكارلوس ألبرتو في النهائي ضد ايطاليا (4-1) عام 1970، بالاضافة إلى خداعه حارس الأوروغواي وكرته الساقطة البعيدة ضد تشيكوسلوفاكيا.

ميروسلاف كلوزه (ألمانيا)

قد لا يكون ميروسلاف كلوزه أكثر المهاجمين مهارة، الا انه يحمل الرقم القياسي المطلق لعدد الأهداف في النهائيات (16 بين 2002 و2014). الوحيد خاض نصف النهائي أربع مرات، وتمكن من الفوز بمونديال 2014، علما انه انفرد بالرقم القياسي في عدد الأهداف على حساب البرازيلي رونالدو (15).

رونالدو (البرازيل)

عرف الـ "فينومينو" (الظاهرة) كل شيء في كأس العالم. توج بدون أن يلعب في سن الـ 17 عاما في 1994، وهو سيء الحظ في النهائي بعد أربعة أعوام عندما ألمت به وعكة صحية قبل ساعات من المباراة النهائية. شارك رونالدو في النهائي، الا انه كان خيالا للموهبة الصارخة التي كان يعرف بها.

أفضل مهاجم في حقبته ثأر لنفسه عام 2002 بعدما هيمن على البطولة، وتوج هدافا مع ثنائية في المباراة النهائية أمام ألمانيا (2-صفر).