جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:24 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

منظمة التعاون الاقتصادي تدعو البنوك المركزية لرفع الفائدة

منظمة التعاون الاقتصادي
منظمة التعاون الاقتصادي

أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، على ضرورة استمرار البنوك المركزية حول العالم في زيادة أسعار الفائدة لمكافحة معدلات التضخم المرتفعة والمستشارية، حتى مع دخول الاقتصاد العالمي في حالة تباطؤ ملموسة.

وأوضحت المنظمة، ومقرها بباريس، أن الصعود غير المتوقع للأسعار وتأثيره على الدخل الحقيقي يضر بالأفراد بجميع أنحاء العالم، ويولد مشكلات ستتفاقم في حال أخفق صناع السياسات النقدية بالتعامل معها، بحسب موقع اقتصاد الشرق بلومبرج.

زيادة في معدلات التضخم 2023

زادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من توقعات معدل التضخم لسنة 2023 بالمقارنة مع توقعات سبتمبر الماضي الخاصة بها، وستبقى الارتفاعات المنتظرة للأسعار خلال السنة التالية أعلى كثيرًا من العديد من أهداف البنوك المركزية حيث تكون 2.6% بالولايات المتحدة، و3.4% لمنطقة اليورو، و3.3% لدى المملكة المتحدة.

قال كبير خبراء الاقتصاد بالوكالة في المنظمة، ألفارو سانتوس بيريرا: "في الوقت الحاضر، يتعين أن يكون التحكم بالتضخم في مقدمة أولوياتنا وإلا فربما ينتهي بنا الأمر وسط دوامة الأجور مقابل الأسعار كما جرى خلال سبعينيات القرن الماضي، أو نصبح بنهاية المطاف بموقف يكون التضخم فيه متجذرًا ما يجعل المتاعب المطلوب تحملها للسيطرة عليه أعظم".

تابع: "تعتبر مخاطر الإفراط في الارتفاعات بالتأكيد أقل من مخاطر التراخي بالعمل".

تأتي وصفة السياسة النقدية أثناء مرحلة صعبة للاقتصاد العالمي، الذي يتباطأ فعلًا تحت وطأة صعود تكاليف الطاقة في ظل حرب روسيا على أوكرانيا. تعد زيادة تكلفة الائتمان من بين المخاطر الأخرى لارتفاع أسعار الفائدة، لا سيما بالبلدان منخفضة الدخل. ثلثا هذه الدول فعلًا مثقلة بديون مرتفعة، بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

البنوك المركزية تواصل التشدد

رغم ذلك، أشارت المنظمة إلى أن بعض المؤشرات المبكرة للنجاح في كبح الأسعار تُظهر أن البنوك المركزية عليها أن تستمر بمسار التشديد النقدي. أبرزت البرازيل كدولة أسفر فيها الإسراع ببدء زيادة أسعار الفائدة عن خفض معدل التضخم بالشهور الأخيرة. تدلل البيانات الأخيرة على حدوث قدر من التقدم بمكافحة التضخم في الولايات المتحدة.

وذكرت المنظمة أنه في حين سيعاني الاقتصاد العالمي من تباطؤ ملموس بالنمو، فإنها لا تتوقع في الوقت الحالي وقوع ركود. بالفعل، عدلت بعض توقعاتها الخاصة بالنمو الاقتصادي، خاصة بمنطقة اليورو، إذ تتوقع حاليًا نموًا 0.5% خلال 2023 عوضًا عن 0.3% التي توقعتها خلال سبتمبر الماضي.