جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:50 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

في إندونيسيا ..زلزال بقوة 6.4 درجة يضرب إقليم جاوة

زلزال اندونسيا
زلزال اندونسيا

اعلنت الوكالة الإندونيسية للأرصاد الجوية وعلوم المناخ والجيوفيزياء إن زلزالا بلغت قوته 6.4 درجة ضرب إقليم جاوة الغربية، السبت.

وأضافت أنه من غير المحتمل أن يسفر الزلزال، الذي جاء على عمق 118 كيلومترا، عن أمواج مد عاتية (تسونامي).

وشعر السكان في العاصمة جاكرتا بالزلزال، ولم ترد تقارير حتى الآن عن حدوث أضرار.

وفي الشهر الماضي هز زلزال بلغت شدته 5.6 درجة منطقة سيانجور في جاوة الغربية أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

ويعد هذا أسوأ زلزال شهدته إندونيسيا منذ عام 2018، عندما ضرب زلزال وتسونامي منطقة بالو على جزيرة سيليبس مخلفًا أكثر من 4000 قتيل.

وتقع إندونيسيا على حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشتهر بالزلازل المتكررة وثوران البراكين. وزلزال يوم الإثنين، الذي أعقبه أكثر من 160 هزة ارتدادية، كان أكثر فتكا، لأنه ضرب منطقة مكتظة بالسكان على عمق ضحل لا يتجاوز عشرة كيلومترات. وأوضح المسؤولون أن ضعف معايير البناء أدى إلى سقوط الكثير من القتلى.