جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

5 ملفات رئيسية تتصدر القمة الصينية العربية بمشاركة السيسي

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية الصينية الأولى، والتي ستعقد بالعاصمة الرياض.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن مشاركة الرئيس في القمة العربية الصينية تأتي في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير أواصر العلاقات التاريخية المتميزة بين الدول العربية والصين، فضلًا عن المساهمة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل المشترك لتحقيق المصالح المشتركة، حيث ستهدف القمة إلى البناء على الحوار السياسي الممتد بين الجانبين، إلى جانب التشاور والتنسيق بشأن سبل تعظيم آفاق التعاون المتبادل على الصعيدين الاقتصادي والتنموي، إلى جانب بحث مساعي الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن برنامج الرئيس سيتضمن أيضًا عقد عدد من اللقاءات الثنائية مع القادة المشاركين في قمة الرياض من أجل التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذا مناقشة أخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية كالتالي:

- تكتسب القمة الصينية العربية الأولى أهمية كبيرة ومغزى خاصا كونها تأتي في ظل أوضاع عالمية شديدة التعقيد لأسباب عديدة في مقدمتها تداعيات جائحة كورونا والأزمة الأوكرانية وانعكاساتهما على تباطؤ الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وارتفاع معدل التضخم في معظم بلدان العالم

- وأبرز المشروعات العملاقة الواعدة للتنمية العلاقات الصينية العربية محور التنمية في قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة بمصر ومحور التنمية في قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة بمصر ومشروع نيوم في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية المملكة 2030

- كما تعد أيضا المشروعات التنموية الطموحة في الإمارات وكلها تمثل بيئة جاذبة وواعدة للاستثمارات الصينية الضخمة ومشروع الحزام والطريق الضخم الذي تتبناه الصين وأنفقت عليه تريليونات الدولارات في القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوروبا يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري العربي الصيني، خاصة أن غالبية الدول العربية منخرطة في هذا المشروع وهو ما يعزز الخطط التنموية الطموحة لديها

- توفر القمة فرصة للجانبين لاستكشاف أفكار لتنمية العلاقات بشكل أكبر ووضع خطة التعاون المستقبلي والانطلاق نحو مستقبل مشرق للشراكة الاستراتيجية الصينية العربية فضلا عن بناء المزيد من التفاهمات الاستراتيجية المشتركة حول القضايا الإقليمية والدولية الرئيسية

- تعزيز التضامن والتنسيق والتنمية المشتركة والعمل على مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ودفع تعاون الحزام والطريق عالي الجودة والإسهام في السلام والتنمية في الشرق الأوسط والعالم بأسره وبناء مصير مشترك صيني عربي جديد وتحديد المسارات والإجراءات العملية معا من أجل تعزيز التضامن بين الدول النامية والإسهام في بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.