جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:21 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال

وزارة البيئة تشارك بمهرجان بورسعيد الدولي الأول لمراقبة وتصوير الطيور

شاركت وزارة البيئة في مهرجان بورسعيد الدولي لمراقبة وتصوير الطيور في نسخته الأولى والذي أقيم بمحمية أشتوم الجميل وبحيرة المنزلة، الذي نظمته وزارة السياحة والآثار مُمثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بالتعاون مع الوزارة ومحافظة بورسعيد والجمعية المصرية لحماية الطبيعة، والجمعية المصرية لمصوري الحياة البرية، وذلك في إطار توجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، بدعم السياحة البيئية والترويج لها.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن المهرجان يهدف إلى الترويج للسياحة البيئية بمحافظة بورسعيد، خاصة سياحة مراقبة ومشاهدة وتصوير الطيور كأحد أنواع السياحة البيئية العالمية والتي تلقى إقبالاً كبيراً من محبي الطبيعة والمصورين على مستوى مصر والعالم، حيث أن مصر تعد ثاني أهم مسار لهجرة الطيور عالمياً.

وأفادت وزيرة البيئة، أن مهرجان بورسعيد الدولي لمراقبة وتصوير الطيور يقام خلال الفترة من ٢١ وحتى ٢٥ ديسمبر الجاري، حيث أقيمت فعاليات تصوير بمحمية أشتوم الجميل، وبحيرة المنزلة يوم الجمعه 23 ديسمبر بمشاركة 200 طالب من هواة مراقبه وتصوير الطيور.

وأشارت وزيرة البيئة، إلى أن قضية حماية الطيور المهاجرة والتنوع البيولوجي هى أحد التحديات البيئية العالمية والإقليمية والتى حرصت مصر على تناولها خلال مؤتمر المناخ cop27 ، كأحد القضايا التى تعكس مدى الترابط فى تحقيق التوازن بين الإتفاقيات البيئية متمثلة فى تنفيذ إتفاقية التنوع البيولوجي وتنفيذ خطة المساهمات الوطنية للدولة فى التصدى لآثار التغيرات المناخية وخفض الإنبعاثات، كما تم مناقشته خلال اليوم الخاص بالتنوع البيولوجي بالمؤتمر والذى تضمن مناقشة آثار التغيرات المناخية على التنوع البيولوجي وأساليب حمايته على المستوى الدولي.

وشددت وزيرة البيئة، على أن مصر فى تعاملها مع قضية حماية الطيور المهاجرة لم يكن على المستوى الرسمى أو الحكومى فقط بل إتسع ليشمل كافة الشركاء من مجتمع مدنى ومحلى وشركات سياحية وشباب، وغيرها، مشيرة إلى ان الوزارة قامت بتنظيم العديد من التدريبات للتعريف وإشراك جميع الأطراف فى حماية البيئة ومنها، تنظيم تدريبات خاصة للخريجين فى مجال رصد ومراقبة الطيور المهاجرة كذلك تدريب العاملين فى المجال السياحى والشركات، علاوة على إدراج نقطة مراقبة الطيور بشرم الشيخ كأحد المعالم السياحية التى تضعها الشركات ضمن برامجها السياحية.

ونوهت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، على أن التجربة المصرية فى حماية الطيور الحوامة المهاجرة فى أحد أهم مسارات هجرتها بمصر والتى تمثلت فى عدد من المحاور، و هى الطاقة من خلال إتخاذ كافة إجراءات الغلق عند الطلب وتدريب وبناء الكوادر الوطنية كذلك إعداد وبناء منظومة متكاملة للمخلفات لحماية الطيور بمساراتها وكذلك إقرار وإتخاذ كافة الإجراءات الخاصة بحماية الطيور من الصيد، بالإضافة إلى ذلك يتم العمل على الترويج للحفاظ على الطيور وبناء ثقافة مشاهدة الطيور كأحد برامج السياحة البيئية وخلق منتج سياحى قائم على مشاهدة الطيور المهاجرة بالبحر الأحمر.

وأعربت وزيرة البيئة، عن سعادتها وتقديرها لجهود كافة الشركاء لدعم حماية البيئة والسياحة البيئية للمشاركة حماية التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، خاصة مع السعى إلى فتح آفاق سياحية جديدة لمشاهدة الطيور بمحمية أشتوم بمحافظة بورسعيد.

جديراً بالذكر، أن بحيرة المنزلة ومحمية أشتوم الجميل مسجل فيها أكثر من 200 نوع من الطيور المقيمة أو المهاجرة كما تعتبر بحيرات مصر الشمالية ونهر النيل من أكبر الأراضى الرطبة فى شمال أفريقيا وأهمها، حيث تمثل 25 %من الأراضى الرطبة بحوض البحر المتوسط نظرا لأن الطيور المائية المهاجرة تجد الغذاء الضرورى لها والأمان والراحة فى هذه الأراضى.