جريدة الديار
الأربعاء 14 مايو 2025 11:11 مـ 17 ذو القعدة 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
احتفالية لتكريم أسر الشهداء بالإسكندرية جامعة المنصورة تشارك في لقاء ”الألكسو” بتونس لتعزيز التعليم السياحي والوظائف الخضراء البحيرة تعلن عن مواعيد امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2024-2025 حريق مخزن خردة في الدقهلية: محافظ الإقليم يتابع التحقيقات ويوجه بصرف تعويضات غزة تتألم: تصاعد العدوان الإسرائيلي يفاقم الأزمة الإنسانية محافظة الدقهلية تصدر بيانان إعلاميان حول تداعيات انفجار جسم وحريق بمخزن خرده بقرية أبو زاهر بشربين أحمد عز وهشام ماجد ضمن قائمة مركز السينما العربية الـ101 الأكثر تأثيراً في صناعة السينما في رحلة مليئة بالإثارة والرعب فيلم HOME SWEET HOME: REBIRTH بدور العرض المصرية محافظ البحيرة: لا تهاون في إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة انفجار جسم غريب بمخزن خردة في الدقهلية: 3 وفيات و6 إصابات زيارة ترامب لقطر: الأزمة الأوكرانية وعلاقات أمريكا مع قطر انطلاقة قوية لاستراتيجية بنك التعمير والإسكان الجديدة تدفعه لمضاعفة صافي أرباحه لـ 4.821 مليار جنيه

احتجاجات في ألمانيا بعد قرار هدم منازل احدى القرى

الاحتجاجات في ألمانيا
الاحتجاجات في ألمانيا

قام آلاف الأشخاص بالتظاهر و الاحتجاج اليوم، على تطهير وهدم قرية غربي ألمانيا، وذلك لتمهيد الطريق للتوسع في تعدين الفحم.

وخلال التظاهرات ردد المتظاهرون الذين تحركوا في قرية كيينبيرج المجاورة العديد من الهتافات، ومن بينها "كل القرية تبقى.. أنت لست وحدك"، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة "الأسوشيتدبرس".

كما حمل متظاهرون لافتة مكتوب عليها " الحق في مستقبلنا! حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة بشكل غير قابل للتفاوض، وقف فوري لاستخراج الوقود الأحفوري!".

ومن جانبها فقد انضمت الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا سونبيرج للمتظاهرين، أثناء احتجاجهم ضد تطهير قرية لوتزيرن.

هذا وقد أفادت الشرطة الألمانية، إن المتظاهرين اخترقوا حواجزهم وبعضهم دخل منجم جاريث ويلر للفحم.

كما ذكرت أيضا أن في الأيام الثلاثة الأولى من العملية، إن حوالي 470 شخصا غادروا الموقع، مشيراً إلى أن 320 شخص غادر طواعية.

ويذكر أيضا أنه في الوقت الذي نظمت فيه التظاهرة، شهدت عملية تطهير القرية تقدما هي الأخرى، دون الالتفات لمطالب المحتجين.

وعلى أثر ذلك فقد أصبحت القرية نقطة ساخنة للجدل، حول جهود ألمانيا لمكافحة التغير المناخي، حيث أنها تعد دليلاً على أن برلين تخلت عن برنامجها حول مصادر طاقة نظيفة دعماً للمناخ.

وتأتي هذه الخطوة من قبل ألمانيا، في إطار خطتها للتخلي عن مصادر الطاقة الروسية، بعد أقدام موسكو على عمليتها العسكرية في أوكرانيا.