جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:16 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

حفيد مؤسس نظام الملالي ينحاز للإحتجاجات

علي خميني حفيد مؤسس نظام الملالي روح الله الخميني
علي خميني حفيد مؤسس نظام الملالي روح الله الخميني

عبر حفيد مؤسس نظام الملالي في إيران عن دعمه للمحتجين، خلال رسالة له، إعتبرت إنقلاب علي نظام جده المرشد الأعلى الإيراني روح الله الخميني.

حيث أفاد موقع “جماران” القريب من أسرة خميني، أن علي خميني قال في احتفال ديني في مدينة النجف العراقية “والله، إذا تمكنا بطريقة ما من تسليم الحكومة بمجملها إلى الشعب الإيراني، يمكن القول على وجه اليقين إنهم سيطبقون الإسلام بشكل أفضل منا على الإطلاق”.

فيما أضاف حفيد مؤسس النظام الإيراني، بقوله مدافعاً عن الاحتجاجات التي تعم البلاد في إيران “هذا الشعب صبور لكنه محتج، كلنا محتجون”.

وتابعت علي خميني، بقوله “يجب أن يكون ثمة احتجاج، إذا لم يكن هناك أي احتجاج وخيّم الصمت المميت، يجب أن نخاف حينها”.

كما ذكر علي خميني خلال تصريحاته “إذا ارتكب مسئولونا خطأ، وظل الناس ينظرون فقط، كان ينبغي أن نقول إما إن الشعب قد مات، أو إنه حكم صدام حيث لا أحد ينبس ببنت شفة”.

والجدير بالذكر أن تشهد إيران إحتجاجات شعبية واسعة، منذ سبتمبر الماضي ومستمرة حتى الآن، و ذلك عقب وفاة الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق لعدم ارتدائها الحجاب بالشكل الذي يفرضه النظام الإيراني.