جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

بعد زلزال تركيا .. دولتان عربيتان معرضتان لـ ”البراكين”… فيديو

تعبيرية
تعبيرية

قال الدكتور أحمد الملاعبة، أستاذ الجيولوجيا، إنّ الزلازل والبراكين ينتج عنها تغيرات مناخية خطيرة، كما أنّ التغيرات المناخية الناجمة عن الثورات البركانية أكبر من الناجمة عن الزلازل، لافتًا إلى أنّ المنطقة ودولًا عديدة ستتعرض لحدوث براكين من بينها العراق ولبنان، بسبب التصدع الناتج عن زلزال تركيا وسوريا، وقد يكون هناك براكين في البحر الأحمر الذي هو جزء من الحزام العربي الأفريقي الذي تأثر بسبب الزلزال، وبراكين أخرى في البحر المتوسط قريبة من إيطاليا وقبرص، إضافة إلى وجود نشاط تحت المياه نتيجة الزلزال.

وأضاف الملاعبة، في حوار عبر تطبيق «سكايب» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ دول المنطقة عليها اتخاذ إجراءات احترازية بسبب الزلازل والبراكين، خاصة أماكن حقول الغاز والمياه، والبحث عن تصريف للمياه من خلال قنوات أو أودية، أو حفر أنفاق تحت الأرض قريبة من المياه، حتى إذ تسربت المياه يحدث لها تصريف علمي ومنتظم إلى داخل الأودية أو أماكن التخزين، أو أماكن بعيدة عن المدن والأراضي الزراعية.

وتابع أستاذ الجيولوجيا أنّ المشكلة الكبرى التي قد تواجه هذه الدول هي كيفية تصريف الغازات بعد تعرض المناطق للبراكين والزلازل، فمن الضروري مراقبة ظهور الغازات في الأحواض والحقول النفطية، فقد تظهر غازات مثل «الرادون» السام، و«الميثان».