جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

بايدن يزور بولندا الثلاثاء ويوجهه رسالة لـ بوتين

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن

من المقرر أن يزور الرئيس الأميركي جو بايدن بولندا الثلاثاء والأربعاء حاملاً رسالة حازمة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه سيدعم أوكرانيا طالما لزم الأمر، بعد عام على بدء الغزو الروسي لهذا البلد وفي لحظة حاسمة من النزاع.

وفي اليوم نفسه الذي يلقي فيه بايدن خطاباً رسمياً في قصر وارسو الثلاثاء، من المقرر أن يلقي بوتين أيضاً كلمة.ومن هذا الموقع الذي يحمل رمزية كبرى في تاريخ بولندا، وقبل ثلاثة أيام من مرور عام على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، يعتزم بايدن توجيه رسالة إلى بوتين كما إلى الشعب الروسي على ما أفاد المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي الجمعة.

وأكد كيربي يمكننا القول باعتزاز أن دعمنا لأوكرانيا يبقى ثابتاً وأن الائتلاف الدولي الداعم لأوكرانيا أقوى من أي وقت مضى، مردداً أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم كييف طالما لزم الأمر.

وفي موقف مماثل، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إلى تكثيف الدعم لأوكرانيا، قبل محادثات من المقرر أن يجريها مع بايدن الأسبوع المقبل، فيما دعا المستشارالالماني أولاف شولتس الذي يزور البيت الأبيض في 3 مارس إلى تسريع عمليات تسليم دبابات إلى كييف، بعدما اتهم لفترة طويلة بالمماطلة في دعم الجيش الأوكراني.

ويجتمع بايدن لدى وصوله إلى وارسو الثلثاء مع الرئيس البولندي أندري دودا الذي تلعب بلاده دوراً أساسياً في شبكة الدعم العسكري لأوكرانيا التي تقودها واشنطن.

ويلتقي الأربعاء مجموعة "بوخارست 9" التي تضم دولاً من شرق أوروبا والبلقان أعضاء في الحلف الأطلسي، وهي بلغاريا وتشيكيا وإستونيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.

في المقابل، من غير المقرر أن يقوم بايدن، الرئيس المحاط بأشد التدابير الأمنية في العالم، بزيارة خاطفة إلى أوكرانيا كما أنه لن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على ما أكد البيت الأبيض.

والولايات المتحدة هي الداعم الأول لأوكرانيا بفارق كبير عن الدول الأخرى، إذ تخطت المساعدة العسكرية والاقتصادية والإنسانية التي منحتها أو صوتت عليها منذ بدء النزاع مئة مليار دولار.

خلف هذه الأرقام الطائلة، بات الأميركيون يقدمون معدات عسكرية أكثر تطوراً وثقلاً، بدءاً بالصواريخ المضادة للدبابات، ثم بطاريات المدفعية الدقيقة والآن المدرعات الخفيفة، قبل الانتقال لاحقاً إلى الدبابات الثقيلة.وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن واشنطن تدرك أن النزاع في لحظة حاسمة مع اقتراب نهاية الشتاء.

وقال زيلينسكي الجمعة نحتاج إلى السرعة. سرعة في إبرام اتفاقاتنا، سرعة في الإمدادات لتعزيز معركتنا، سرعة في القرارات للحد من القدرة الروسية متخوفاً من هجوم روسي واسع النطاق ما أن يتحسن الطقس.

وقال كيربي معلقاً نعرف جميعاً أن الوقت ينفد، ومن المتوقع أيضاً أن يبدد بايدن المخاوف حول مستقبل الدعم الأميركي.

ففي نوفمبر خسر الرئيس الذي يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2024، السيطرة على أحد مجلسي الكونجرس لصالح المعارضة الجمهورية التي يهدد بعض أعضائها بإعادة النظر في المساعدة لأوكرانيا.غير أن هذه المواقف لم تضعف فعلياً حتى الآن الإجماع السياسي حول هذا الموضوع.

وقال رئيس الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل الجمعة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن تعهدنا بمساعدة أوكرانيا. ليس لدواع أخلاقية مبهمة بل بالأحرى لأن مصالح أميركا الجوهرية على المحك.

ومن جانبه قال السناتور الديموقراطي النافذ شيلدون وايتهاوس: إن الأعضاء الخارجين عن المألوف يستأثرون باهتمام الإعلام، لكنني أعتقد أن الغالبية الكبرى بمن فيها الجمهوريون في المجلس، يريدون مواصلة دعم أوكرانيا.