جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:15 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية

قتل وخيانة .. تفاصيل جريمة ”حنكوش” في أسيوط

تعبيرية
تعبيرية

استغل جزار سفر زوج ابنة عمه إلى الخارج وارتبط بعلاقة غير شرعيه بها حتى أن لاحظت ذلك زوجة شقيق زوجها وآلتان تقيمان في منزل والد زوجيهما وفضحت أمرهما في القرية ولدى أسرتهما بمركز الغنايم في أسيوط فقرر الجزار التخلص منها وقام بوضع مخططه الإجرامي بمساعدة صديقه مستغلا مهنته بان يقوم بنحرها داخل غرفة نومها .

وبدأ الجزار والشهير بـ " حنكوش " في تنفيذ مخططه بمساعدة صديقة الشهير بـ " عسلية " بان مكثا في منزله المواجه لمنزل المجني عليها " زوبة . ع . هـ " وحتى أن دقت الساعة 3:40 دقيقة فجرا وسيطر الهدوء في الشارع خرج المتهمان لتنفيذ مخططهما الإجرامي حمل " حنكوش " إحدى أدوات الجزارة " سكين " وتوجه إلى ناحية البلكونة الخاصة بغرفة المجني عليها وقام المتهم الثاني " عسلية " بحمله حتى أن تمكن من الصعود على سور ملاصق لبلكونة غرفة المجني عليها وقام بسحب المتهم الثاني حتى تمكنا من دخول البلكونة .

وقام " حنكوش " بفتح البلكونة والدخول إلى غرفة المجني عليها بينما انتظره " عسلية " في البلكونة لمراقبة المكان وتامين الهروب وما أن شاهد المتهم الأول المجني عليها مستغرقة في نومها فقام بنحرها حتى أن تأكد إنها فارقت الحياة وقام بإلقاء جثتها بجانب السرير وسرقت مبلغ مالي " 500 " جنية و خاتم ذهبي كان بحوزتها وفر هاربا .

ولكن كانت للصدفة دورا في كشف جريمتهما بعد أن خرجت نجلة المجني عليها من غرفتها لدخول الحمام سمعت صوت ارتطام شديد بغرفة والدتها فقامت بفتح الباب وقتها شاهدت هروب المتهمان من البلكونة ووالدتها ملقاة بجوار السرير غارقة في دمائها فخرجت تصرخ من الغرفة ليستيقظ الجميع على صرخاتها قائلة " حنكوش قتل أمي ".

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول " مجاهد . ع . خ " وشهرته " حنكوش " ويعمل جزار كان على علاقة غير شرعية مع زوجة شقيق زوج المجني عليها وكان المتهم دائم التردد على منزل العائلة التي تقيم به خاصة وأنهما أبناء عمومة فشاهدته المجني عليه وقامت بفضح علاقتهما في القرية وأمام أسرتهما فقرر المتهم الانتقام منها بمعاونة صديقة .

واعترف المتهم الأول " حنكوش " بارتكاب الواقعة انتقاما من المجني عليها بعد أن قامت بالتشهير به في القرية وبين أفراد أسرته وتسلل إلى غرفتها بمساعدة صديقة " محمد . ص . ع " وشهرته " عسلية " وقام بنحرها وسرقت مبلغ 500 جنيه و خاتم ذهبي .

وأحال المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط المتهمان إلى محكمة الجنايات لقيامها بقتل المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار وذلك بان بيتا النية وعقد العزم على قتلها واعد المتهم الأول سلاح ابيض وتوجها إلى مسكنها الذي أيقنا سلفا تواجدها به فتسللا سور شرفتها ودلف المتهم الأول لدخول غرفة نومها وما أن ظفر بها وهي مستغرقة في نومها فتعدى عليها بنحرها في رقبتها والتي أودت بحياتها وذلك حال تواجد المتهم الثاني على مسرح الجريمة لمراقبة المكان وللشد من اذر المتهم الأول قاصدين من ذلك قتلها كما قام المتهم الأول بسرقة منقولات المجني عليها .

عاقبت الدائرة الثالثة عشر بمحكمة جنايات أسيوط برئاسة المستشار حفني عبد الفتاح حفني رئيس المحكمة ، وعضوية المستشارين محمد عبد الحميد الزارع و حازم شوقي عقيل الرئيسان بالمحكمة ، وأمانة سر صلاح تمام و أحمد عبد العال ، بإجماع الآراء المتهمان بالإعدام شنقا لقيام المتهم الأول بمساعدة الثاني بنحر المجني عليها بغرفة نومها وسرقت مبلغ مالي ومشغولات ذهبية بسبب التشهير بالأول بمركز الغنايم .