جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

ملجأ دنماركي يعيد شبح الحرب النووية.. اسطورة ”ريجن ويست”

ملجأ ريجن ويست
ملجأ ريجن ويست

مع دخول العملية العسكرية الروسية عامها الثاني، تجدّدت المخاوف في أوروبا من اتساعها واندلاع حرب نووية.

وفي غابة رولد الواقعة بأقصى شمال الدنمارك، خلف باب خشبي بني يوحي بالقدم، أعاد ملجأ "ريغن ويست" السرّي، المضاد للأسلحة النووية المخاوف بشأنها، بعد افتتاحه للعامة.

وكشف هذا الملجأ الواقع تحت الأرض، الذي تحول إلى متحف، الحياة اليومية خلال الحرب الباردة.

وأنشئ هذا الملجأ بين عامَي 1963 و1968 من قبل حلف شمال الأطلسي (ناتو) عقب التجارب النووية السوفياتية وأزمة الصواريخ الكوبية.

وكان الغرض من هذا المكان، إيواء أفراد الحكومة الدنماركية والملك حال نشوب حرب نووية.

وقال مدير المتحف لارس كريستيان نورباخ، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "المتحف الواقع تحت أشجار على عمق 60 مترا تحت تل طباشيري، وشُيد ليكون آخر معقل للديمقراطية في الدنمارك".

ويقع الملجأ على مسافة 400 كيلومتر تقريبا شمال غرب كوبنهاغن، لإيواء السلطات الدنماركية لمدة 30 يوما.

من جهتها، أشارت القائمة على المتحف والمؤرخة بودل فراندسن إلى أن "القنبلة الهيدروجينية غيّرت الوضع تماما بشأن طريقة الرد على هجوم نووي".

وأضافت: "الملاجئ التي كانت موجودة لم تكن بأي حال ستصمد أمام الانفجار الناتج عنها. لذلك، كان يجب ابتكار شيئ جديد"، موضحة أن "استمرار الحكومة في حال وقوع كارثة نووية، أمر ضروري لسيادة الدولة".

ونظرا إلى عدم استخدامه بتاتا، سحب هذا الملجأ من الخدمة في العام 2003 وكشف عن وجوده للمرة الأولى في العام 2012.

وعبر ممرات طويلة بيضاء مقوّسة، يمكن الزائر اكتشاف غرف النزلاء المحتملين والكافيتيريا وغرفة الاجتماعات الحكومية.

وقال نورباخ: "إنها كبسولة زمنية من الأوراق والأقلام. كل شيء بقي كما كان في مكانه".

ويقدّم معرض أيضا أبرز الأحداث التي حصلت خلال تلك الفترة، مع عرض أشياء استخدمت في الحياة اليومية كما يمشي زوار المتحف مسافة كيلومترين خلال الجولة التي تستغرق 90 دقيقة، ولا تغطي إلا نحو 40% فقط من الملجأ.

وقالت فراندسن: "هذا مكان مهم جدا لكي تظهر للشباب ما كانت عليه الحرب الباردة، والقلق الذي كان ينتاب الناس خلالها".

ومن جانبه، أكد نورباخ أن "الحرب البادرة ألقت بظلالها على الواقع مجددا، على خلفية التوترات المتصاعدة بين روسيا والغرب، وهذا ما نريد قوله من خلال هذا المتحف".