جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:26 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

ضربة أقتصادية عالمية وانهيار .. تحذيرات من سقوط الدولار

تعبيرية
تعبيرية

قال الخبير الاقتصادي الشهير، روبرت كيوساكي، الذي توقع انهيار بنك ليمان براذرز في عام 2008، إن عملاق البنوك السويسرية “كريدي سويس” سيكون التالي الذي ينهار بعد انهيار عدد من البنوك الأمريكية في خضم الأزمة المالية المتفاقمة.

وقال كيوساكي: “المشكلة هي سوق السندات، ولقد توقعت انهيار بنك ليمان براذرز في عام 2008، وأعتقد أن البنك التالي الذي سينهار هو “كريدي سويس”، لأن سوق السندات ينهار”.

وأوضح كيوساكي أن “سوق السندات، وهو أكبر من سوق الأسهم، هو أكبر مشكلة في الاقتصاد وسيضع الولايات المتحدة في مشكلة خطيرة”.

وأضاف: “الدولار الأمريكي يفقد هيمنته في العالم الآن. لذلك، سوف يطبعون المزيد والمزيد من العملة ... في محاولة لمنعه من الغرق”.

جاء تحذير كيوساكي قبل ساعات فقط من تحديد بنك كريدي سويس نفسه “نقاط الضعف المادية” حيث وصلت تكلفة تأمين سنداته من التخلف عن السداد إلى أعلى مستوى.

واعترف البنك الاستثماري في تقريره السنوي المؤجل يوم الثلاثاء بأنه لم يوقف بعد تدفقات العملاء الخارجة.

ووفقًا لـ “كريدي سويس”، قفزت تدفقات العملاء إلى الخارج في الربع الرابع إلى أكثر من 110 مليار فرنك سويسري (120 مليار دولار)، مما يضعها في خرق لبعض السيولة الوقائية.