جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:02 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

يصيب بالسرطان ويحمينا منه ..ماذا تعرف عن الفيروس التائب ؟

تعبيرية
تعبيرية

قال العلماء إن الفيروسات التي يبلغ عمرها مليون عام، وكانت مختبئة داخل الحمض النووي البشري تساعد في محاربة مرض السرطان.

وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد “فرانسيس كريك” أن البقايا الخاملة لهذه الفيروسات القديمة تنشط عندما تخرج الخلايا السرطانية عن السيطرة، وهذا يساعد عن غير قصد جهاز المناعة على استهداف الورم ومهاجمته.

وقال البروفيسور جوليان داونوارد، مدير الأبحاث المساعد في معهد “فرانسيس كريك”: “اتضح أن الأجسام المضادة تتعرف على بقايا ما يسمى بالفيروسات القهقرية الذاتية، التي أصبح بعضها جزءا من شيفرتنا الجينية منذ عشرات الملايين من السنين”.

ولم تعد هذه التعليمات الجينية القديمة قادرة على إحياء فيروسات كاملة ولكنها يمكن أن تخلق أجزاء من الفيروسات تكفي لجهاز المناعة لاكتشاف التهديد الفيروسي.

يقول البروفيسور جورج كاسيوتيس إنه انعكاس لدور رائع للفيروسات القهقرية التي ربما كانت تسبب السرطان لدى أسلافنا بسبب الطريقة التي تغزو بها حمضنا النووي، لكنها الآن تحمينا من السرطان وهو ما أجده رائعا”.

ويريد الباحثون تعزيز هذا التأثير من خلال تطوير لقاحات لتكييف الجسم كيفية البحث عن الفيروسات القهقرية الذاتية.

وقال البروفيسور كاسيوتيس: “إذا تمكنا من القيام بذلك، فعندئذ لا يمكنك التفكير في اللقاحات العلاجية فحسب، بل يمكنك أيضا التفكير في اللقاحات الوقائية”.

وقالت الدكتورة كلير بروملي، من مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “لدينا جميعًا حمض نووي فيروسي قديم في جيناتنا، انتقل من أسلافنا، وقد سلط هذا البحث الرائع الضوء على كيف يمكن لنظام المناعة لدينا التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها”.