جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 06:05 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الجمعة حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الجمعة امور مهمة في الصلاة من النية حتي التسليم تعرف عليها رئيس الوزراء ووزير البترول استعرضا عدد من ملفات عمل الوزارة الأوقاف تفتتح ”١١” مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية

ما هي حقيقة وجود الزنوج في الحضارة المصرية القديمة؟

الحضارة المصرية القديمة
الحضارة المصرية القديمة

أكد الدكتور أحمد بدران، أستاذ الأثار بجامعة القاهرة، أن الحضارة المصرية تتعرض لحملات ممنهجة من قبل أقوام محددين، حيث أدعي بعضهم أن الحضارة المصرية تُنسب لأجدادهم، ويقول البعض الأخر أن كائنات فضائية هي من قامت ببنائها وغيرها من الشائعات التي لا تمت للواقع بصلة.

وأضاف أحمد بدران خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “8 الصبح” المذاع عبر فضائية “دي إم سي”، اليوم الجمعة، أن الحركة الإفريقية المركزية ظهرت منذ عام 1928 في الولايات المتحدة الأمريكية ، لافتًا إلى أن أصحاب البشرة السمراء لهم دورهم في جنوب وغرب الصحراء الإفريقية؛ ولكن ليس لهم أي وجود في الحضارة المصرية.

 

وأكد أحمد بدران أن كليوباترا لم تكن زنجية وكانت أخر حكام السلالة البطلمية التي حكمت مصر 300 عام، مؤكدًا أن ملامح الأشخاص المنقوشة على المعابد تشبه الملامح المصرية الموجودة حاليًا وليس لها صلة بالزنوج.

وأوضح أستاذ الأثار بجامعة القاهرة أن الظهور الوحيد للزنوج كان في هيئة محددة، فعندما كان يذهب المصري القديم في حملات لتأمين حدوده من المعتدين عليها كان يأتي بأسرى منهم مكبلين ليخدموا في المعابد.