جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:33 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

موسكو تعلق على التعاون الدفاعي بين واشنطن وبابوا غينيا

تعبيرية
تعبيرية

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين، إن اتفاق الولايات المتحدة بشأن التعاون الدفاعي مع بابوا غينيا الجديدة هو خطوة نحو عسكرة منطقة آسيا والمحيط الهادئ، لافتا إلى أنه يهدف إلى جر الدولة إلى ألعاب جيوسياسية ضد روسيا والصين.

وأضافت زاخاروفا أن الاتفاق يسمح للجيش الأمريكي بالتحرك بحرية عبر بابوا غينيا الجديدة ومياهها الإقليمية ويمنح وصولاً غير محدود إلى البنية التحتية للنقل.

وأشارت إلى أن التوقيع على هذه الوثيقة، الذي تم إعداده بمبادرة من واشنطن، لا يمكن تفسيره إلا أنه خطوة نحو عسكرة منطقة آسيا والمحيط الهادئ وتأجيج التوترات العسكرية وجر بورت مورسبي إلى الألعاب الجيوسياسية لواشنطن ضد روسيا والصين.

وتابعت: "على الرغم من الوعود بعدم استخدام أراضي بابوا غينيا الجديدة كموطئ قدم لشن حرب، فإن هذا الاتفاق يدل على خلاف ذلك.

ولفتت إلى أن الأهداف النهائية لواشنطن واضحة المعالم ولديها طبيعة استعمارية جديدة واضحة، وهي تحويل الدولة الجزيرة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ إلى موقع أمامي لإبراز القوة العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وضمان هيمنة أمريكا على حساب أمن دول المنطقة الأخرى.