جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:14 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية

ملكة جمال عراقية تتأهب لمنافسات الكونغرس الامريكي

سارة عيدان
سارة عيدان

من مسارح الجمال وساحات المعارك إلى أروقة السياسة، تشق العراقية سارة عيدان طريقها، وتأمل في تقديم وصفة "لإيقاظ الديمقراطيين" في مجلس النواب الأمريكي.

سارة عيدان (33 عاما) التي مثلت العراق في مسابقة ملكة جمال الكون في 2017، وهربت من بلادها التي مزقتها الحرب بحثا عن حياة أفضل في أمريكا، أعلنت مؤخرا، عزمها الترشح لانتخابات مجلس النواب الأمريكي، عن ولاية كاليفورنيا، المقررة العام المقبل.

وتتطلع عيدان ، التي تصف نفسها بأنها ناشطة في مجال حقوق الإنسان ، إلى تحدي اعتقادها بأنها أكبر نقطة ضعف للديمقراطيين.

ولدت في بغداد عام 1990، وشهدت مصاعب الحياة، الأمر الذي منحها منظورا فريدا عن الحلم الأمريكي.

ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في سيرتها التي أوردتها وسائل إعلام غربية، فقد كان والدها مهندسا عسكريا في حزب البعث الذي تزعمه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

لكن وجهات نظرها في المنزل لم تعكس هذا الخط الحزبي. بحسب ما ورد في صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية.

تصف الحياة بأنها كانت صعبة للغاية في عهد صدام، وتقول إن الأسرة كانت تخشى باستمرار اتهامات "بعدم الولاء".

قبل انتقالها للولايات المتحدة، عملت سارة مترجمة متطوعة للجيش الأمريكي في العراق، حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها.

تمكنت من مغادرة العراق إلى الولايات المتحدة عام 2010 ، وأصبحت فيما بعد مواطنة أمريكية في 2015.

لكن عائلتها بقيت في العراق لبضع سنوات قبل أن تغادره للإقامة في إحدى الدول العربية.

وتهدف سارة من خلال عزمها الترشح لمجلس النواب الأمريكي، إلى تحدي ما تعتبره أقصى اليسار و"إيقاظ الأصوات في الحزب الديمقراطي".

سبق لها أن انتقدت علنا، نائبة مينيسوتا إلهان عمر، وكتبت في تغريدة لها، عام 2019 ، "أنا لا أدافع عن أجندة الإخوان المسلمين المعادية لأمريكا وللسامية ، باستخدام هذه الديمقراطية لتعزيز أهدافك ... الاشتراكية الإسلامية لتقسيم بلدنا وإضعافه".

مضيفة "سأكون عكس إلهان عمر. أنا ديمقراطية وليبرالية ، لكنني لا أفكر مثلك - أنا لا أكره هذا البلد".

كما أعربت عيدان عن كراهيتها لما تعتبره هوس الحزب الديمقراطي بما يسمى "الامتياز الأبيض" وفشله في معالجة مخاوف السلامة العامة ومستويات الجريمة المتزايدة في لوس أنجلوس ، حيث تعيش حاليا.