جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:34 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

على سواحل الدنمارك.. المياه تتحول إلى اللون الأحمر…صور

سواحل الدنمارك
سواحل الدنمارك

عاش ركاب سفينة سياحية فاخرة حالة من الرعب عندما رأوا تحول مياه سواحل جزر فارو في الدنمارك إلى اللون الأحمر الفاتح، فما السبب؟.

وفقا لما ذكرته صحيفة “الديلي ستار” اليوم الاثنين، فإن السبب وراء تحول المياه إلى اللون الأحمر على سواحل جزر الفارو يعود إلى ممارسات قديمة اعتاد عليها مواطنين السواحل.

تقوم هذه الممارسات التي تعود إلى الآلاف السنوات ووصفت بإنها “عفا عليها الزمان” إلى إنهاء حياة 78 حوتا طيارا داخل المياه في 9 يوليو.

واعتذر المسؤولون بالخطوط الملاحية عن الرحلات البحرية داخل شواطىء الجزيرة لعملائهم مؤكدين بإنهم يعملوا مع ORCA ، وهي مؤسسة خيرية مكرسة لدراسة وحماية الحيتان والدلافين والأغراض في المياه البريطانية والأوروبية للتشجيع على إنهاء الممارسات منذ عام 2021.

من ناحية أخرى، قالت حكومة جزر فارو إن هذه الممارسة "تعتبر مستدامة"، مضيفة أن الصيادين مطالبون بحمل رخصة ولا يمكنهم الصيد إلا في مناطق معينة.

وجاء في موقع الحكومة على الإنترنت أن “صيد الحيتان في جزر فارو يخضع للتنظيم منذ قرون حيث ينص القانون صراحة على أن المطاردة يجب أن تتم بطريقة تسبب أقل قدر ممكن من المعاناة للحيتان وأن الصيد ليس تجاريا”.

وأضافت: “يتم توزيع الموارد من الحيتان التي تم اصطيادها وإنهاء حياتها مجانا على المجتمع المحلي، كما يُباع دهن الحوت من حين لآخر من محلات السوبر ماركت إلى رصيف الميناء”.