جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:04 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

دراسة: تفاعل ChatGPT مع الناس جعله أكثر غباءً بمرور الوقت

استطاع برنامج ChatGPT العامل بالذكاء الاصطناعي التوليدي أن يحدث ضجة عالمية ويبدأ شرارة سباق جديد بين شركات التكنولوجيا سواء العملاقة أو الناشئة، وهو برنامج معد ليكون دائم التعلم من خلال التفاعل المستمر مع المدخلات والاستعلامات.

نظرًا لأن “تشات جي بي تي” راكم عدد كبير من تفاعلات المستخدم منذ إطلاقه في أكتوبر الماضي، فمن المفترض ، من الناحية النظرية ، أن يكون أكثر ذكاءً مع مرور الوقت لأنه يتعلم مع التفاعلات والدخول في مناقشات ولكن يبدو أن ما حدث العكس.

وفقا لتقرير من موقع zdnet التقني المتخصص، أجرى باحثون من جامعة ستانفورد وجامعة كاليفورنيا في بيركلي دراسة لتحليل درجة التحسن في نماذج اللغات الكبيرة التي تدعم تشغيل ChatGPT بمرور الوقت ، ولكن النتيجة كانت مفاجأة.

لإجراء التجربة ، اختبرت الدراسة كلاً من إصدار GPT-3.5 و من شركة أوبن إيه آي و GPT-4 الإصدار الأكثر حداثة وهو النموذج اللغوي الكبير الداعم لكل من ChatGPT Plus و Bing Chat. قارنت الدراسة قدرة كليهما على حل مسائل الرياضيات ، والإجابة على الأسئلة الحساسة ، وإنشاء الأكواد، ومهام التفكير المختلفة على مدار الفترة من مارس حتى يونيو.

كانت نتائج GPT-4 الأكثر تقدما من النسخة السابقة عليه مخيبة للآمال، وجد الباحثين انخفاض كبير في الأداء بين مارس ويونيو في ردود GPT-4 المتعلقة بحل مسائل الرياضيات ، والإجابة على الأسئلة الحساسة ، وإنشاء الأكود.

أنتج GPT-4 إجابات رياضية خاطئة تماما لدرجة أن قدراته انخفضت من ناحية الدقة من 97.6٪ دقة إلى 2.4٪ فقط، كما انخفضت قدرات GPT-4 في قطاع الترميز من 52٪ إلى 10٪. وفي فئة الإجابة على الأسئلة الحساسة ، انخفض معدل الاستجابة بشكل كبير من 21% إلى 5%.

وفقًا للورقة البحثية ، تشير الاستنتاجات إلى أنه يجب على الشركات والأفراد الذين يعتمدون على كل من GPT-3.5 و GPT-4 تقييم قدرات هذه الأدوات باستمرارخاصة وأنها غير دقيقة ولا يمكن الوثوق بها والاعتماد عليها.