جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:03 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

البابا تواضروس: 3 طرق تساعد الإنسان على التقوى

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء امس، من كنيسة القديس البابا أثناسيوس الرسولي بالسيوف بالإسكندرية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.

حضر الاجتماع الآباء أساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالإسكندرية، والأب القمص أبرآم إميل وكيل البطريركية بالإسكندرية وعدد كبير من كهنة مجمع كهنة الإسكندرية، بينما امتلأت الكنيسة بالشعب وتواجدت أعداد أكبر منهم في أماكن عديدة بالكنيسة.

بينما كان في استقبال قداسة البابا لدى وصوله الكنيسة اللواء حازم بدر مساعد قائد المنطقة الشمالية العسكرية، الذي جاء للترحيب بقداسته ودار حديث ودي مملوء بمشاعر المحبة.

وكرم قداسة البابا قبل بدء خريجي معهد "إربصالين" للمرتلين بالإسكندرية، واستمع من الخريجين إلى لحن "أي أغابي" الذي يقال في حضور الأب البطريرك.

واستكمل قداسته سلسلة "صلوات قصيرة قوية من القداس"، وتناول جزءًا من الأصحاح السادس لرسالة معلمنا بولس الرسول الأولى لتلميذه تيموثاوس والأعداد (١١ - ١٤)، وأشار إلى طلبة قصيرة من الطِلبات التي ترفعها الكنيسة بعد صلوات التقديس، وهي : "سهّل لنا طريق التقوى".

وأوضح أن تعريف "التقوى" هو: مخافة الرب في كل عمل، وهي صفة تلازم الإنسان الروحاني المتدين، ولها أشكال متعددة، مثال: التقوى في الصلوات وفي قراءة الكتاب المقدس بالاحترام والالتزام، وفي الخدمة بالاتضاع، وفي العلاقات بتقديم المحبة والسلام، وفي العمل بالبساطة في التعامل مع الآخرين.

وتناول قداسة البابا أمثلة من الكتاب المقدس لأناس لم يسلكوا في طريق التقوى، مثل: حنانيا وسفيرة زوجته، اللذان اتّخذا الصورة الخارجية للتقوى دون الداخلية، وعخان بن كرمي الذي أخذ من الحرام، وكذلك تناول قداسته أمثلة لأناس سلكوا في طريق التقوى، مثال: يوسف الصديق، "فَكَيْفَ أَصْنَعُ هذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟" (تك ٣٩: ٩)، وأيوب البار، "وَكَانَ هذَا الرَّجُلُ كَامِلًا وَمُسْتَقِيمًا، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ" (أي ١: ١)، وكرنيليوس قائد المئة، "وَهُوَ تَقِيٌّ وَخَائِفُ اللهِ مَعَ جَمِيعِ بَيْتِهِ، يَصْنَعُ حَسَنَاتٍ كَثِيرَةً لِلشَّعْبِ، وَيُصَلِّي إِلَى اللهِ فِي كُلِّ حِينٍ" (أع ١٠: ٢).

وأشار قداسته إلى أن طريق التقوى هو لكل ذي مسؤولية، وذلك من خلال:

١- الأب الكاهن الذي يجب ألا يكون قاسيًا، بل يُسهل طريق التوبة للمعترف، وكذلك في تبسيط الوعظ، والحكمة في الكلام والصمت، والصبر.

٢- الآباء والأمهات الذين يجب أن يسلكوا بالتقوى في تربية أبنائهم بالتشجيع وعدم القسوة، ومساندة أفراد الأسرة لبعضهم البعض.

٣- أمناء الخدمة الذين يجب أن يسلكوا بالتقوى في تعليم المبادئ وتسليمها بطريقة سهلة.

وأوصى قداسة البابا أن يسلك الإنسان بالتقوى من خلال:

١- مخافة الله، "رَوِّضْ نَفْسَكَ لِلتَّقْوَى... وَلكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ" (١تي ٤: ٧، ٨).

٢- الشكر والرضا وعدم التذمر.

٣- القلب المفتوح بالمحبة لكل أحد، "قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً، وَفِي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفًا، وَفِي التَّعَفُّفِ صَبْرًا، وَفِي الصَّبْرِ تَقْوَى، وَفِي التَّقْوَى مَوَدَّةً أَخَوِيَّةً، وَفِي الْمَوَدَّةِ الأَخَوِيَّةِ مَحَبَّةً" (٢بط ١: ٥ - ٧).