جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:41 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

البرية الجامحة .. حرب شعواء بين نسور وكلاب

النسر
النسر

وسط قطيع من الأغنام يرعى في حقل في المرتفعات الاسكتلندية، يراقب "لويجي" و"بيتشز" السماء.

هذان الكلبان يتعلمان حماية الأغنام من النسور الكبيرة التي تفترس الحملان.

ويأمل جوني وديزي إيمس اللذان بدآ برنامج التدريب في روثيمورتشس في شمال اسكتلندا، بأن يسمح مشروعهما للمزارعين والنسور بالتعايش فيما يدعو مربّو ماشية السلطات إلى قتل النسور.

وقالت ديزي لوكالة الأنباء الفرنسية: "آخر شيء نريده هو قتل النسور"، مضيفة: "يجب إيجاد حل يناسب الطرفين".

كانت النسور في الماضي جزءا من المناظر الطبيعية في اسكتلندا، لكنها طوردت حتى انقرضت في القرن التاسع عشر.

في عام 1975، كجزء من برنامج إعادة إدخالها إلى البلاد، نقلت نسور من النرويج إلى جزيرة رم النائية في اسكتلندا.

ثم أعيد إدخال طيور أخرى إلى مناطق أخرى في التسعينيات وفي عامَي 2007 و2012.

وإذا كانت عملية إعادة إدخال النسور ناجحة، فإنها لا تناسب مربّي الماشية إذ إن الطيور تهاجم الحملان لتقتات.

وبهدف حل المشكلة، استلهم جوني من تجربته في مشروع حماية الفهد في نامبيا حيث استخدمت كلاب ماريما-أبروزا بنجاح لإبعاد السنوريات عن الماشية.

ولتدريب الكلبين، يربط جسماً يشبه النسر بطائرة مسيّرة ويحلّق بها فوقهما.

ويسمح جوني وديزي أيضاً لنسر بأن يقتات بجيفة أمام الكلبين في بيئة خاضعة للرقابة.

وأوضح جوني: "نريد أن نظهر للكلبين أن النسر حيوان مفترس وأنه إذا كان هناك واحد قرب الحملان، يجب إخافته".

من جهتها، أكّدت جيني لاف، وهي مربية أغنام على ساحل اسكتلندا الغربي، أن النسور كان لها تأثير مدمّر في المنطقة.

وقالت لوكالة الأنباء الفرنسية: "النسور ليست شريرة. ليس لها غذاء آخر، لذلك فهي تفترس الحملان التي تعتبر فريسة سهلة بالنسبة إليها".

وأضافت: "لكن ذلك يلحق خسائر فادحة بمربّي الماشية. فهم يحرمون من مصدر رزقهم. تعتقد العامة أن هؤلاء المربين هم الأشرار".

وفي إطار خطة لإدارة النسور، يتلقّى مربّو الماشية ما يصل إلى خمسة آلاف جنيه إسترليني (5800 يورو) سنوياً تعويضاً عن الماشية التي خسروها بسبب النسور.

لكنّ عملية المطالبة بالتعويض مكلفة ومعقدة ولا تعوّض الخسائر إلا جزئياً، وفق لاف.

وأوضحت أن مربّيا خسر حملانا بقيمة 30 ألف جنيه إسترليني (حوالى 35 ألف يورو) في موسم واحد.

وأضافت: "رأيت رجالاً أقوياء ينهارون بالبكاء أمامي لأنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون"، معربة عن تشكيكها في قدرة الكلاب على حل المشكلة.

ووفقاً لها، يتطلّب الأمر آلاف الكلاب لحراسة الأغنام في الجبال حيث تُفقد الحملان بشكل شبه كامل بسبب النسور.

أما الحل، بحسبها، فيكمن بدلا من ذلك في تعويض أفضل وأكبر ويمكن الحصول عليه بسهولة.