جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:16 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
العاصفة الدموية.. الأرصاد تحسم الجدل وهذا مكان حدوثها لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول

الأول من نوعه في باريس.. إغلاق الطرق بسبب انتشار بعوض مميت

بعوض مميت
بعوض مميت

قامت السلطات الصحية في باريس بتطهير مناطق في العاصمة الفرنسية لأول مرة لقتل بعوض النمر الحامل للأمراض والذي يعتقد أن تقدمه السريع عبر شمال أوروبا قد تسارع بسبب تغير المناخ، حسب تقارير إعلامية عديدة في فرنسا وبريطانيا.

وقامت السلطات المحلية في باريس بإغلاق الطرق وطلبت من المواطنين البقاء في منازلهم في جنوب شرق باريس خلال الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، حيث قام مقاولو مكافحة الآفات برش المبيدات الحشرية على الأشجار والمساحات الخضراء ومناطق أخرى لتكاثر البعوض.

ومثل هذه المشاهد تحدث بشكل متكرر في المدن الاستوائية وأصبحت شائعة بشكل متزايد في أوروبا مع انتشار بعوضة النمر، التي يمكن أن تحمل فيروسات حمى الضنك والشيكونجونيا وزيكا، من موطنها الأصلي في جنوب شرق آسيا.

وحمى الضنك مرض خطير يشكل خطرًا على صحة الإنسان، ويمكن أن يسبب مضاعفات تهدد الحياة، حيث تتسبب حمى الضنك الشديدة أيضًا في الوفاة إذا لم تتم علاجها بشكل صحيح في الوقت المناسب.

وقالت آن سويريس، نائبة عمدة باريس والمسؤولة عن السياسة الصحية، لتلفزيون بي إف إم الفرنسي: “لقد كانت الأولى في باريس، لكنها ليست الأولى في فرنسا”. "لقد تأثر جنوب فرنسا ببعوض النمر لعدة سنوات."

ومن جانبها، قالت الهيئة الصحية الإقليمية للعاصمة، إن المنطقة المستهدفة للتبخير تقع على بعد 150 مترًا حول منزل شخص في المنطقة الثالثة عشرة بالعاصمة أصيب بحمى الضنك أثناء السفر.

وأضافت: “تجرى هذه العمليات للحد من مخاطر انتقال حمى الضنك بعد اكتشاف الحالة”.

تم التخطيط لعملية تطهير ثانية بين عشية وضحاها من الخميس إلى الجمعة في ضاحية كولومب شمال شرق وسط باريس، بعد إصابة شخص آخر بحمى الضنك بعد عودته من رحلة خارجية.

وتحاول سلطات المدينة منع تطور سلسلة انتقال العدوى في منطقة باريس، التي يقطنها ما يقدر بنحو 12 مليون شخص.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة الجارديان اليوم الجمعة، فإن لدغت بعوضة النمر شخصًا قد استورد فيروسًا من الخارج، فإنها تصبح حاملة للمرض.

ووصلت البعوضة النمر، والمعروفة أيضًا باسم الزاعجة المنقطة بالأبيض، إلى جنوب أوروبا في العقد الأول من هذا القرن، وهي تتجه بسرعة نحو الشمال منذ ذلك الحين، لتستقر في فرنسا وألمانيا وسويسرا.

ويقول خبراء الصحة إن هذا النوع من الحشرات ازدهر في القارة جزئيا بسبب تغير المناخ، حيث أدى الطقس الدافئ إلى تقصير فترة حضانة بيضه بينما لم يعد الشتاء باردا بما يكفي لقتل الآفات.

وبعد أن تم اكتشافه لأول مرة في فرنسا عام 2004، أصبح الآن موجودا في 71 مقاطعة من أصل 96 مقاطعة في البر الرئيسي، حتى في المناطق القريبة من ساحل القنال الشمالي، وفقا لبيانات وزارة الصحة.

وقالت ماري كلير باتي، رئيسة وحدة مراقبة الأمراض المنقولة بالنواقل في هيئة الصحة العامة، لوكالة الأنباء الفرنسية في أبريل الماضي: "نحن مقتنعون بأن الخطر سوف يتفاقم".