جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:56 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

الجيش الليبي: مصر دائما هي السند والظهر للأمة العربية كلها

اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي
اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي

قال اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، إن الدعم المصري لإنقاذ ضحايا إعصار دانيال في درنة كان سريعا وفوريا وحاسما.

وأضاف المسماري في تصريحات تليفزيونية، أن مصر دائمًا هي السند والظهر الحامي للأمة العربية كلها، وأن الدعم المصري للشعب الليبي جاء في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن الإعصار دانيال الذي ضرب شرق البلاد تسبب في تدمير نحو 270 كيلومتر، وأن ضخامة السيول وقوة الرياح وارتفاع الوادي عن درنة جاءت من 600 متر فوق البحر، وهناك هبوط حاد في درنة وتم تدمير البنية التحتية للمنازل

وأردف المتحدث باسم الجيش الليبي، أن هناك نحو 5300 قتيل وأكثر من 12 ألف مفقود نتيجة إعصار دانيال المدمر، مشيرا إلى أن كل ساعة هناك أنباء عن العثور عن وفيات وإصابات.

ووجه المتحدث باسم الجيش الليبي الشكر للقيادة المصرية على تقديم أكبر قوافل إمداد لشعب ليبيا، بعد تعرض درنة لإعصار دانيال المدمر.

وأكد اللواء أحمد المسماري، أن البحر بدأ يلفظ الجثث والسيارات على بعد 30 كيلومتر من موقع الإعصار، لافتا إلى أن هناك آلاف النازحين خارج درنة، ويتم تنسيق الجهود بين فرق الإنقاذ الليبية والفرق العربية التي وصلت ليبيا للمشاركة في عملية الإغاثة.