جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:10 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

خطوات لحماية طفلك من نزلات البرد

فى ظل التقلبات الجوية وذهاب الأطفال كل صباح إلى المدرسة يصبح الطفل عرضة للإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، وتنتشر أوبئة الأنفلونزا الموسمية عادةً في أواخر الخريف وأثناء فصل الشتاء، ويمكن بالتالي استباقها والتهيؤ لها ويُصاب ملايين الأفراد بالأنفلونزا كل عام.

وفي حين يتماثل معظمهم للشفاء خلال أسبوع من الزمن، فإن قلة سيئة الحظ قد تلقى مصرعها بسبب الأنفلونزا.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعاً للأنفلونزا: الحمى والسعال الجاف والصداع وآلام العضلات والمفاصل والتهاب الحلق وسيلان الأنف.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية نرصد في هذا التقرير خطوات لحماية الأطفال من نزلات البرد والأنفلونزا.

خطوات لحماية الأطفال من الأنفلونزا:

ضروري تناول اللقاح السنوي أو المصل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 أعوام ضد الأنفلونزا هو الوسيلة الأكثر فعالية للحماية من الأنفلونزا ومضاعفاتها الخطرة.

وللحد من مخاطر العدوى ضرورة إبعاد يديك عن وجهك، لأنه تنتقل الجراثيم إلى الجسم من خلال العينين والأنف والفم على الأرجح ، وإذا اضطررت للمس عينيك أو أنفك أو فمك، فاستخدم منديلاً نظيفاً أو اغسل يديك أولاً.

الحرص على شرب الماء كل صباح، وغسل وجه الطفل ثم جففيه جيدا ، سيساعد هذا على تخفيض درجة حرارة جسمه لتتواءم مع البرودة خارج المنزل.

احرص على تناول طفلك للأطعمة التي تعمل على تقوية جهازه المناعي وتناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على فيتامين سي.

ضرورة تجهيز وجبة خفيفة في الصباح حتى يستعد الجسم لبدء اليوم بنشاط، ويفضل تقديم كوب من الحليب المحلى بعسل النحل الطبيعي، وقطعة من الفاكهه الطازجة.

الحرص على ارتداء الطفل ملابس ملائمة مع تقلبات الجو بحيث تكون الطبقة الملامسة لبشرتهم من القطن، يمكنك أيضا شراء ملابس داخلية حرارية مناسبة للشتاء.

فتح جزء من زجاج النافذة ليتسرب بعض الهواء لتهوية المنزل قبل خروجه، وحتى يستنشق الطفل بعض الهواء الجديد المعادل لجو الخارج.

قص أظافر طفلك باستمرار حتى لا تتسبب في تلوث طعامه عند الأكل، واحرصي على تغيير وغسل كل أدواته وزجاجته بشكل مستمر.

وتخصيص منشفة خاصة به إذا كان مريضًا وغسلها كل يوم من أيام مرضه حتى لا تتسبب في انتقال العدوى لنفسه في اليوم التالي.

يجب تناول الجرعة الكاملة للدواء حتى الشفاء الكامل وعدم التوقف عنه بمجرد التحسن الظاهري فقط حتى لا تتحول لحساسية مزمنة

الاهتمام بتحميم طفلك بشكل طبيعي بالماء الدافئ مما ينشط جسمه ومما يترتب عليه استنشاق بخار الماء الساخن الذي يرطب جهازه التنفسي ويوسع من الشعب الهوائية ويساعد على العلاج.

يجب الراحة في المنزل لمدة 48 ساعة على الأقل عند إصابته بالعدوي، مع الاهتمام بالتغذية السليمة كما ذكرنا لرفع جهازه المناعي.

الحرص على قسط كافٍ من النوم في الحالة العادية فيما لا يقل عن 10 ساعات لسن المدرسة و12ساعة للأصغر عمرًا فهذا يحسن وظائف الجسم ويقوي المناعة.

الانتظام في ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل، مما يقوي المناعة وتمد الجسم بالطاقة اللازمة له لمحاربة العدوي.

الحرص كل فترة على تطهير الأسطح وغسل وتطهير مقابض الأبواب والحرص على تطهير ألعاب الطفل.

فتح نوافذ المنزل قبل نزول طفلك في الصباح حتى يعتاد جسده على برودة الجو في الخارج قبل التعرض لها بشكل مفاجئ، بل التدرج يعتبر هامًا جدًا للوقاية.

الاهتمام بأخذ العلاج فور ظهور الأعراض على طفلك وعدم الانتظار حتى لا تنقلب العدوى لحساسية في الصدر ويصبح الأمر أكثر تعقيدًا.