جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:39 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد

القبض على المتهمة بالاعتداء على سحر الإبراشي أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي

سحر الإبراشي أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي " ارشفيه"
سحر الإبراشي أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي " ارشفيه"

ألقت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة السادس من أكتوبر، القبض على المتهمة بالاعتداء على سحر الإبراشي أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي باستخدام سلاح أبيض سكين، داخل مسكنها بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة.


اتهمت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، سيدة بالاعتداء عليها ومحاولة قتلها، تعدت عليها بسلاح أبيض سكين تحفظت عليه قوات الأمن.


واستغاثت أرملة الإعلامي وائل الإبراشي، بأمن الكمبوند الذي تقطن فيه ثم طلبت شرطة النجدة، وحررت محضرا في قسم الشرطة اتهمت فيه السيدة بمحاولة الاعتداء عليها بسلاح أبيض وظلت تهزي بكلمات.


وقالت لرملة الإبراشي إنها نجت من الموت بأعجوبة "فوجئت بواحدة دخلت عليا البيت وقعدت تزعق وحاولت تقتلني"، وتوجهت أرملة الإبراشي بعد السيطرة على المتهمة، إلى قسم شرطة أكتوبر وحررت محضرا ضد السيدة التي حاولت قتلها.


وألقت قوات الشرطة القبض على السيدة المتهمة بالاعتداء على أرملة الإبراشي وتهديدها، والتي ظلت تهزي بكلمات "أنا كنت هشتغل معاه وما اشتغلتش وهو عايش لسه مماتش.. هو ليه بيتهرب مني ده كان واعدني بالجواز".