جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:13 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

الأضخم منذ 60 عاما.. كيف تهدد الفيضانات مصير الكونغو؟

شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية، أسبوع من الفيضانات العارمة جعلت المنطقة الاستوائية هي الأكثر تضررا من ارتفاع المياه من نهر الكونغو.

ترجع بداية الأزمة إلى نهاية ديسمبر، حين ضربت الفيضانات مقاطعتي إيتوري ومونغالا وكذلك العاصمة كينشاسا، وفي ظل الأزمة الراهنة يكافح السكان المحليون في مدينة مبانداكا وضواحيها للتعامل مع مياه الفيضانات، التي تقول السلطات إنها دمرت أكثر من مائة منزل.

ومنذ 28 ديسمبر، تم الإبلاغ عن 60 حالة وفاة في جميع أنحاء البلاد بسبب الفيضانات، وتأتي الفيضانات بعد شهر من هطول الأمطار الغزيرة بشكل استثنائي، والتي تسببت أيضًا في انهيارات أرضية مميتة وانهيار المباني.

تم إعلان حالة الطوارئ هذا الأسبوع، بالإضافة إلى الإفراج عن أموال الطوارئ البالغة حوالي 4 ملايين دولار بهدف تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.

ويقول الخبراء إن هطول الأمطار القصيرة ولكن الشديدة يعد علامة رئيسية على تغير المناخ، وعندما يقترن بالفترات الحارة والجافة للغاية التي تسبق هطول الأمطار، فإنه يخلق الظروف الأساسية للفيضانات.

وتؤدي الحرارة إلى تصلب التربة، مما يجعلها أقل نفاذية وقدرة على جمع مياه الأمطار الزائدة، فضلا عن مخاطر إزالة الغابات، التي تزيد من خطر الانهيارات الطينية.

وتعد هذه الفيضانات هي الأشد منذ أكثر من ستين عامًا، منذ آخر فيضانات كبيرة في كينشاسا عام 1961.