جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:00 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الأربعاء حالة الطقس اليوم الأربعاء جهات التحقيق تصرح بدفن عامل عثر عليه داخل جوال قرب ترعة في نقادة بقنا «سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» ضبط 156 بطاقة تموينية بحوزة بقال بالعجمي للاستيلاء على أموال الدعم وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحر الأحمر يشاركان بمعرض سوق السفر العالمي بلندن تفاعلات الصغار تخطف الأنظار بأوبرا دمنهور خلال عرض الفيلم النادر «الطريق إلى الله» لشادي عبد السلام وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي

الدواء.. ساحة صراع بين الشركات والحكومة والمريض

في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها ملايين المصريين، يقف يوسف علي مريض السكر البالغ من العمر 50 عامًا، عن معاناته اليومية في البحث عن أدوية السكري، حيث يقول: "أعاني في البحث عن أدوية السكر الخاصة بي ولا أجدها، وأجد البدائل فقط."يوسف على نموذجًا حياً لأزمة الدواء المستفحلة في البلاد ،هذه الشكاوى ليست مجرد صرخة فردية، بل تعكس واقع آلاف المرضى في مصر حيث تتجاوز التقديرات 11 مليون مريض سكري، دون أي إحصائيات دقيقة حول عددهم.

الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة لمرضى الضغط، حيث يُعاني الكثير منهم من فقدان الأدوية الأساسية، فغياب الأدوية الأساسية، وارتفاع أسعار البدائل، يهدد حياة مرضى مزمنين كثر، ويطرح تساؤلات حول جدوى السياسات الصحية المتبعة.

عوامل الأزمة: نقص الأدوية وارتفاع الأسعار

تشير التقارير إلى أن أزمة الأدوية في مصر تتجسد في نقص حاد في الأدوية الأساسية، مما يدفع المرضى للبحث عن بدائل قد تكون غير فعالة أو غير متاحة.

وبحسب مصادر في صناعة الأدوية، فإن موافقة وزارة الصحة على تحريك أسعار الأدوية قد تسهم في حل الأزمة في غضون شهرين إلى أربعة أشهر ومع ذلك، فإن هذه الزيادة في الأسعار، التي تتراوح بين 20% و50%، تُثير قلق المرضى الذين يعانون بالفعل من الضغوط المالية.

زيادة الطلب: مع تزايد عدد السكان وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، زاد الطلب على الأدوية.
سوء التوزيع: تعاني شبكة التوزيع من اختلالات، مما يؤدي إلى تراكم الأدوية في بعض المناطق ونقصها في مناطق أخرى.
الفساد: تلعب ممارسات الفساد دورًا في تفاقم الأزمة، من خلال التهريب والاحتكار.

الإنتاج المحلي: بارقة أمل

من جهة أخرى، يؤكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة، أن الدولة تعمل على زيادة الإنتاج المحلي للأدوية، حيث تنتج مصر حالياً نحو 91% من احتياجاتها الطبية، هذه الجهود تشمل تحسين خطوط الإنتاج وتوفير الدولار لشركات الأدوية.

ولكن يبقى التساؤل: هل ستؤدي هذه الخطوات إلى تحسين حقيقي في توفر الأدوية؟

سياسات التسعير وتأثيرها

تسعى وزارة الصحة إلى تطوير نظام تسعير يوازن بين الاحتياجات الاجتماعية للأفراد وضغوط الشركات.

ومع ذلك، يطالب العديد من الشركات بزيادة الأسعار لتلبية تكاليف الإنتاج المستوردة. في هذا السياق، أعلنت شركة راميدا عن زيادة أسعار أدويةها بنسبة تتراوح بين 40% و50%، مما يُظهر التحولات الاقتصادية التي تؤثر على صناعة الأدوية.

فرص التصدير والتحديات المحلية

لا يمكن إغفال الطموحات التصديرية لمصر في مجال الأدوية، حيث ارتفعت صادرات الأدوية بنسبة 15.7% في النصف الأول من العام الجاري، مما يعكس إمكانية تحقيق نمو اقتصادي من خلال استهداف الأسواق الخارجية.

ومع ذلك، تواجه الشركات ضغوطًا محلية تجعلها غير قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية.

حلول مقترحة:

زيادة الإنتاج المحلي: يجب تشجيع الصناعة الدوائية المحلية وزيادة قدرتها الإنتاجية.
تطويرمنظومة التوزيع: يجب تطوير منظومة التوزيع لضمان وصول الأدوية إلى جميع المواطنين بأسعار مناسبة.
مكافحة الفساد: يجب مكافحة الفساد في قطاع الدواء بكل حزم.
تفعيل دورالرقابة: يجب تفعيل دور الأجهزة الرقابية لمراقبة الأسعار ومنع الممارسات الاحتكارية.
توفير الدعم للمرضى: يجب توفير الدعم المالي للمرضى غير القادرين على شراء الأدوية.

موضوعات متعلقة