جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:40 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد

مدبولي: تحقيق التوزاي في أسعار الكهرباء على مدار 4 سنوات

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة تتحرك نحو تحقيق التوزاي في أسعار الكهرباء على مدار 4 سنوات، لافتا أنه بعد نهاية هذه الخطة ستظل عملية دعم الشرائح الأولى التي تُمثل محدودي الدخل.

وأضاف مدبولي، خلال مؤثمر صحفي أنه الخطوة الأولى التي اتخذتها الحكومة، كانت الزيادة بها على أول 3 شرائح من 10 إلى 12 قرش فقط لا غير، والشريحة التي تليهم التي تخص الطبقة المتوسطة كانت نسبة الزيادة بها تتراوح بين 25 و30 قرشًا.

واشار الي ان الحكومة تتحرك في بُعد كبير جدًا من 223 قرش تكلفة الكيلو وات إلى الشريحة الأولى 58 قرش، قائلا: كل اللي زودته 10 قروش لأول 3 شرائح، لكن زودت أكتر على الفئات القادرة والتي تستهلك كميات أكبر، وأيضًا بعض الأنشطة التجارية أو الترفيهية التي تحقق أرباح كبيرة وتستهلك كميات كبيرة.

وأكد مدبولي أن الفاتورة التي يجب أن تسددها وزارة الكهرباء لوزارة البترول في الشهر تبلغ 16 مليار جنيه، ولكن ما يتم سداده فعليًا يتراوح بين 4.5 حتى 5 مليارات جنيه، وحتى مع الزيادة التي تمت مؤخرًا سيكون إجمالي ما يتم سداده في حدود الـ10 مليارات جنيه فقط، والدولة تتحمل الفارق.

وقال نحن كدولة بنتحمل ومازلنا سنتحمل للفترة الجاية العبء الأكبر من تكلفة زيادات الفاتورة بتاعة هذه النوعية من المرافق، فيجب أن تحرك ببطئ وتدرج.