جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:07 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

غرينبيس: مؤتمر المناخ COP29 يتجاهل أزمة المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلّق: نص تمويل المناخ في مؤتمر المناخ 29 مخيب للآمال وإغفال خطير لأزمة المنطقة والعالم وفي تعليق لمسئولة الحملات السياسية في غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حنان كسكاس، قالت: "المنطقة تواجه تحديات مناخية غير مسبوقة؛ الحرارة القاتلة، والجفاف الشديد، وارتفاع مستوى البحار يهدد المجتمعات والإقتصادات بشكل متزايد. ومع ذلك، جاء مؤتمر المناخ 29 بنصوص أولية تعترف بالحاجة إلى تريليونات الدولارات، لكنها تخلو من أرقام واضحة أو خطط ملموسة، وهو أمر لا يرقى لمستوى الأزمة التي تعصف بالعالم وخاصة منطقتنا."

وأضافت: "الدول النامية، ومنها دول منطقتنا، تتحمل العبء الأكبر لهذه الأزمة العالمية. التمويل العام يجب أن يكون في صدارة الحلول، ويجب تحميل الشركات الملوثة، وخاصة شركات النفط العالمية، المسؤولية عن الأضرار التي تسببت بها. لا وقت لتأجيل الانتقال التدريجي من الفحم والنفط والغاز خلال هذا العقد، لضمان بقاء هدف 1.5 درجة مئوية ممكنًا وتجنب الكوارث المناخية الأسوأ."

كما دعت إلى رفض الحلول الزائفة مثل أسواق الكربون الطوعية التي تسمح للملوثين بمواصلة أعمالهم دون مساءلة حقيقية. واختتمت حديثها بالقول: "يجب على الدول المُتقدمة أن تتحمل مسئولياتها وتلتزم بتعهدات واضحة لدعم الدول النامية وتحقيق العدالة المناخية. لا يمكننا الانتظار أكثر؛ الأزمة لا تتحمل التأجيل."