جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:23 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

اختبار بول بسيط يكشف سرطان الرئة في مراحلة المبكرة

نجح علماء في المملكة المتحدة في ابتكار أول اختبار للبول في العالم يمكنه الكشف عن العلامات الأولى المحتملة لسرطان الرئة.

سرطان الرئة هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا في المملكة المتحدة، حيث يتم تشخيص حوالي 50000 شخص به كل عام، 10% فقط من الأشخاص يبقون على قيد الحياة لمدة 10 سنوات بعد تشخيص سرطان الرئة .

تُظهر الأرقام الصادرة عن Cancer Research UK (CRUK) أن حوالي 46% من الحالات يتم تشخيصها عندما يكون الشخص مصابًا بالسرطان في مرحلة متأخرة ويكون علاجه أصعب.

لكن الباحثين يأملون أن يؤدي الاكتشاف المبكر للمرض إلى حصول المرضى على العلاج في وقت أقرب، مما يمنحهم فرصة أفضل للتغلب على المرض، يبحث الاختبار الرائد عن ما يسمى ببروتينات الخلايا التي قد تشير إلى إصابة المريض بسرطان الرئة في مراحله الأولى، وقد تم اختباره بنجاح على الفئران ويأمل العلماء في البدء في اختباره على البشر قريبًا.

قام علماء من قسم الهندسة الكيميائية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة كامبريدج، ومعهد السرطان المبكر، بفحص البروتينات التي تفرزها الخلايا المسنة .

غالبًا ما يشار إلى هذه الخلايا باسم "الخلايا الزومبي" لأنها حية في الجسم ولكنها غير قادرة على النمو والانقسام، تتسبب هذه الخلايا في تلف الأنسجة عن طريق إعادة برمجة بيئتها المباشرة للمساعدة في تعزيز ظهور الخلايا السرطانية.

والآن، نجح العلماء في تطوير مستشعر قابل للحقن يتفاعل مع بروتينات الخلايا الزومبي ويطلق مركباً يمكن اكتشافه بسهولة في البول، مما يشير إلى وجودها.

وقالت الباحثة البروفيسور ليليانا فروك "نعلم أنه قبل ظهور السرطان تحدث تغيرات في الأنسجة المصابة، أحد هذه التغيرات هو تراكم الخلايا التالفة التي لا تتضرر بدرجة كافية لإزالتها، ولكنها كافية لإطلاق إشارات تعيد برمجة الأنسجة وتجعلها مثالية لتطور السرطان".

"لقد حددنا بروتينًا محددًا تفرزه هذه الخلايا في أنسجة الرئة وصممنا مسبارًا يتم قطعه إلى قطعتين في وجوده. يتكون المسبار من قطعتين ويتم إطلاق الجزء الأصغر في البول من خلال الكلى.

"بمجرد دخول هذا الجزء من المجس إلى البول، يصبح صغيرًا جدًا بحيث لا يمكن اكتشافه، ولكن يمكن رؤيته بإضافة القليل من محلول الفضة إليه - وهو نفس مركب الفضة المستخدم في التصوير الفوتوغرافي في الأيام الأولى للصور التناظرية، من خلال مراقبة لون البول بعد حقن المجس ، يمكننا أن نقول ما إذا كانت الخلايا موجودة في الرئتين، مما يشير إلى العلامات المبكرة للتغيرات المرضية التي قد تؤدي إلى السرطان."

المصدر medicalxpress