جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:16 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

قبل سقوط حكمه..

إيران: الأسد اشتكى لـ عراقجي من تخطيط تركيا للإطاحة به

قال مسؤولان إيرانيان لـ رويترز الأسبوع الجاري، إن الرئيس السوري بشار الأسد اشتكى لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الأيام الأخيرة التي سبقت الإطاحة به من أن تركيا تدعم بنشاط مقاتلي المعارضة السنة في هجومهم للإطاحة به.

وانتهت خمسة عقود من حكم عائلة الأسد الأحد الماضي عندما فر إلى موسكو حيث منحته الحكومة حق اللجوء.

ودعمت إيران الأسد في الحرب الأهلية الطويلة في سوريا وكان يُنظر إلى الإطاحة به على نطاق واسع على أنها ضربة كبيرة لـ 'محور المقاومة' الذي تقوده إيران، وهو تحالف سياسي وعسكري يعارض النفوذ الإسرائيلي والأمريكي في الشرق الأوسط.

ومع استيلاء قوات المعارضة التابعة لهيئة تحرير الشام، المتحالفة سابقًا مع تنظيم القاعدة، على مدن كبرى وتقدمها نحو العاصمة، التقى الأسد بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في دمشق يوم 2 ديسمبر.

وفي الاجتماع، أعرب الأسد عن غضبه مما وصفه بجهود تركيا المكثفة للإطاحة به، وفقا لمسؤول إيراني كبير.

وقال المسؤول إن عراقجي أكد للأسد استمرار دعم إيران ووعد بإثارة القضية مع أنقرة.

وفي اليوم التالي، التقى عراقجي بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان للتعبير عن مخاوف طهران العميقة بشأن دعم أنقرة لتقدم المتمردين.

وقال مسؤول إيراني ثان 'كان الاجتماع متوترا. وأعربت إيران عن عدم رضاها عن انحياز تركيا للأجندات الأمريكية والإسرائيلية ونقلت مخاوف الأسد' في إشارة إلى دعم أنقرة للمتمردين وتعاونها مع المصالح الغربية والإسرائيلية في استهداف حلفاء إيران في المنطقة. .

وأضاف المسؤول إن فيدان ألقى باللوم على الأسد في الأزمة، مؤكدا أن فشله في الانخراط في محادثات سلام حقيقية وسنوات حكمه القمعية كانت الأسباب الجذرية للصراع.

وتابع مصدر بوزارة الخارجية التركية مطلع على محادثات فيدان إن تلك ليست تصريحات فيدان بالضبط، وأضاف أن عراقجي لم يحمل أو ينقل أي رسائل من الأسد إلى تركيا دون الخوض في تفاصيل.

وقال فيدان للصحفيين في الدوحة اليوم الأحد، إن نظام الأسد 'كان لديه وقت ثمين' لمعالجة المشاكل القائمة في سوريا، لكنه لم يفعل ذلك، وبدلاً من ذلك سمح 'بالتدهور البطيء والانهيار للنظام'.

وأضاف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الأربعاء إن الإطاحة بالأسد كانت نتيجة لخطة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتابع إن أحد جيران سوريا كان له دور أيضاً، ولا يزال يقوم بذلك. ولم يذكر اسم الدولة لكن يبدو أنه كان يشير إلى تركيا.

وكانت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، والتي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في شمال سوريا بعد عدة توغلات عبر الحدود ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، داعمًا رئيسيًا لجماعات المعارضة التي تهدف إلى الإطاحة بالأسد منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011.

وتسبب سقوط الأسد في تجريد إيران وحليفتها جماعة حزب الله اللبنانية من حليف حيوي.

وقد سمحت علاقات طهران بدمشق لإيران ببسط نفوذها عبر ممر بري من حدودها الغربية عبر العراق وصولاً إلى لبنان لجلب إمدادات الأسلحة إلى حزب الله.

وأنفقت إيران مليارات الدولارات لدعم الأسد خلال الحرب ونشرت حرسها الثوري في سوريا لإبقاء حليفها في السلطة.

ولعب حزب الله أيضاً دوراً رئيسياً، حيث أرسل مقاتلين لدعمه، لكنه اضطر إلى إعادتهم إلى لبنان خلال العام الماضي للقتال في حرب مؤلمة مع إسرائيل - وهي عملية إعادة الانتشار التي أضعفت خطوط الحكومة السورية.