جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 11:54 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

أجواء الفرح تسود قطاع غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار

بعد مخاضٍ عسير وحلمٍ راود سكان قطاع غزة لأكثر من 15 شهرًا، وظنوا أنه بعيد المنال، يتنفس أهالي القطاع الصعداء عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان: «أجواء الفرح تسود قطاع غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار».

وأفاد التقرير: «فرحة عارمة لا تضاهيها فرحة، انتابت سكان القطاع: أطفاله وشبابه ونساءه وشيوخه، ممن ذاقوا ألوان المعاناة تحت وطأة العدوان الإسرائيلي، المشهد كان كما اعتادوه من قبل: رجال ونساء على عربات الدواب، وآخرون يهرولون مسرعين، ولكن هذه المرة ليس بسبب النزوح القسري، بل بإرادتهم ووجوههم تملؤها البهجة وهم في طريق العودة إلى مدنهم ومناطق سكنهم».

وأضاف التقرير: «وسط الدمار والركام، ورغم ما تكبدوه من آلام وفقدان آلاف الأحبة، رفع الغزيون العلم الفلسطيني، محتفلين بذلك اليوم المنشود، محمّلين بآمال استعادة أحلامهم التي اندثرت تحت ويلات القصف وركام المنازل».


وقالت إحدى نساء قطاع غزة: «فرحانة إني راجعة للشمال، ومش حاسة بالتعب، عمري 55 سنة وبجري عشان ألحق أشوف الدار».

فيما قال أحد شباب القطاع: «الجامعات كلها راحت، وكنت أتمنى أن تنتهي الحرب عشان أرجع للجامعة وأحقق مستقبلي وأحلامي، أنا مبسوط جدًا بهذا اليوم العظيم، واليوم 19/1/2025 لن ننساه في تاريخ غزة».

واختتم كلمته بالسجود شكرًا لله على ما وصلوا إليه.