جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:54 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية

أجواء الفرح تسود قطاع غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار

بعد مخاضٍ عسير وحلمٍ راود سكان قطاع غزة لأكثر من 15 شهرًا، وظنوا أنه بعيد المنال، يتنفس أهالي القطاع الصعداء عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان: «أجواء الفرح تسود قطاع غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار».

وأفاد التقرير: «فرحة عارمة لا تضاهيها فرحة، انتابت سكان القطاع: أطفاله وشبابه ونساءه وشيوخه، ممن ذاقوا ألوان المعاناة تحت وطأة العدوان الإسرائيلي، المشهد كان كما اعتادوه من قبل: رجال ونساء على عربات الدواب، وآخرون يهرولون مسرعين، ولكن هذه المرة ليس بسبب النزوح القسري، بل بإرادتهم ووجوههم تملؤها البهجة وهم في طريق العودة إلى مدنهم ومناطق سكنهم».

وأضاف التقرير: «وسط الدمار والركام، ورغم ما تكبدوه من آلام وفقدان آلاف الأحبة، رفع الغزيون العلم الفلسطيني، محتفلين بذلك اليوم المنشود، محمّلين بآمال استعادة أحلامهم التي اندثرت تحت ويلات القصف وركام المنازل».


وقالت إحدى نساء قطاع غزة: «فرحانة إني راجعة للشمال، ومش حاسة بالتعب، عمري 55 سنة وبجري عشان ألحق أشوف الدار».

فيما قال أحد شباب القطاع: «الجامعات كلها راحت، وكنت أتمنى أن تنتهي الحرب عشان أرجع للجامعة وأحقق مستقبلي وأحلامي، أنا مبسوط جدًا بهذا اليوم العظيم، واليوم 19/1/2025 لن ننساه في تاريخ غزة».

واختتم كلمته بالسجود شكرًا لله على ما وصلوا إليه.